فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 14

ومثال ذلك قوله تعالى: (( وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ) ) (البقرة:43) وقد جاءت السنة القولية والفعلية بتفصيل ذلك كما هو مبسوط في كتب الفقه

5-بيان أن المنطوق لا مفهوم له:

ومثاله قوله تعالى: (( وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُواْ كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ ) ) (البقرة 283) .

فقوله: (( وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ ) ). لا مفهوم له كما بينت ذلك السنة ، فقد ثبت في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي ودرعه مرهونة عند يهودي على ثلاثين وسقًا من شعير رهنها قوتًا لأهله ، وكان ذلك في الحضر [1] فدلّ ذلك على أن منطوق الآية لا مفهوم له .

6-توضيح المبهم كأسماء الأشخاص والأماكن: ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى: (( فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ ) ) (الأحزاب:23) .

فقد أخرج الحاكم عن عائشة رضي الله عنها أن طلحة رضي الله عنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( أنت يا طلحة ممن قضى نحبه ) ) [2]

ومن الأمثلة أيضًا: قوله تعالى: (( حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى ) ) (البقرة:238) .

فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين وغيرهما أنها صلاة العصر [3] .

7-بيان المراد باللفظ:

ومثاله قوله تعالى: (( وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ ) ) (الانفال:60) .

(1) أخرجه البخاري في كتاب الرهن ، باب في الرهن في الحضر برقم 2373 . ومسلم في المساقاة ، باب الرهن وجوازه في الحضر والسفر برقم 1603 .

(2) أخرجه الحاكم في المستدرك 2/450 . وصححه ابن حجر في الفتح: 8/518.

(3) انظر صحيح البخاري رقم 2773 ، ومسلم رقم 627 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت