الصفحة 50 من 61

9_ استخدام بعض الدول للتنجيم في الأمور السياسية: كاستخدام المخابرات الأمريكية التنجيم في هذا الغرض، حيث نقلت جريدة المدينة عن مدير سابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وهو مايلز كوبلند أنه ذكر: =أن علم التنجيم والطوالع كان يقع ضمن اهتمامات الوكالة المركزية خلال الفترة التي عمل فيها بالوكالة في الستينات، وقال في رسالة نشرتها له صحيفة التايمز البريطانية في عددها الصادر هنا أمس الأول في باب رسائل من القراء أن الوكالة كانت تنظم في عهده دورات منتظمة، وخاصة حول ما أسماه بفنون التنجيم الحديثة لتدريب عملائها في هذا المجال، وأضاف أن الوكالة المركزية قامت في السابق بزرع المتخرجين من هذه الدورات في قصور عدد كبير من زعماء العالم الثالث+. [1]

ويلاحظ المتابعون لأخبار الانتخابات في العالم الغربي أن المتنبئين والمتنبئات ينشطون في فترة الانتخابات في التنبؤ فيمن يكون الرئيس المقبل، كما تكثر التنبؤات فيما سيكون عليه مستقبل البلادِ، والأخبارُ في ذلك كثيرةٌ جدًا. [2]

10_ ظهور ما يسمى بالروحية الحديثة: وهي تقوم على استحضار الأرواح ويدعي أصحابها أنهم يستحضرون أرواح الموتى من مسلمين، ويهود، ونصارى، وبوذيين، وأهل جاهلية على تباين نحلهم، ويزعمون أنهم يعيشون جميعًا في سعادة وهناء.

ومعنى ذلك: أن السعادة والهناء لا تتوقف على الدين الذي يختاره الناس لأنفسهم، وذلك يؤدي إلى الاستخفاف بالأديان.

والذين يتبنون هذه الدعوة يزعمون استدعاء أرواح من مات، ومناجاتهم، واستفتاءهم في مشكلات الغيب ومعضلاته، والاستعانة بهم في علاج مرضى الأبدان والنفوس، وفي الإرشاد إلى المجرمين، وفي الكشف عن الغيب، والتنبؤ عن المستقبل.

(1) _ جريدة المدينة عدد7695، وانظر التنجيم والمنجمون ص142_143.

(2) _ انظر عالم السحر والشعوذة ص64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت