الصفحة 56 من 61

وفيما يلي ذكر لبعض تلك السبل على سبيل الإجمال [1] :

1_ بيان خطورة هذه الأعمال على العقيدة، والوعيد المترتب على إتيان السحرة، والكهان.

2_ فضح السحرة، والمشعوذين، وإسقاط ثقة الجمهور بهم ببيان كذبهم، وافترائهم.

3_ تقوية العلم الشرعي، وزيادة نشره بكافة الوسائل الممكنة كوسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة، وعن طريق الدروس والخطب، والمؤلفات.

4_ دعم المناهج التعليمية بما يقوي الجانب الإيماني في مثل هذه القضايا، والتحذير من مغبتها على أمن المجتمع ودينه، وأفراده.

5_ أن يكون للمعلمين والمعلمات دور في مثل هذه القضايا بالتوعية والتوجيه.

6_ نشر البيانات والفتاوى المنددة بتلك الأعمال من قبل المؤسسات والهيئات الشرعية.

7_ العناية بترسيخ الإيمان بالغيب، وأن الله هو المتفرد بالخلق، المتصرف بالكون، والعالم بالغيب وحده.

8_ القيام بالمستطاع من الأسباب التي تقطع دابر السحرة، وتقف في سبيل الوصول إليهم، والتمكين لهم.

9_ المكاتبة، والمناصحة لملاك القنوات والمجلات والصحف والمواقع التي تمكن للسحرة والمشعوذين.

ويحسن هذا من ذوي الجاه، والمنزلة؛ فذلك أدعى للقبول.

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبعد:

ففي نهاية البحث هذه خلاصة لأهم ما ورد فيه:

1_ السحر في اللغة يُطلق على الخداع، وعلى صرف الشيء عن حقيقته، وعلى إخراج الباطل في صورة الحق، وعلى كل ما لَطُفَ ودقَّ مأخذُه.

2_ السحر ليس نوعًا واحدًا يشمله حدٌّ جامعٌ مانعٌ؛ لكثرة الأنواع الداخلة تحته، ومن هنا اختلفت عبارات العلماء في حدِّه اختلافًا متباينًا.

(1) _ أكثر ما في هذا المبحث مستفاد من الورقة المعدة من قبل حلقة النقاش التي هي بعنوان (السحر والكهانة في ثوبها الجديد) وذلك في اللقاء الشهري لقسم العقيدة في كلية الشريعة وأصول الدين في جامعة القصيم 17/5/1428هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت