الصفحة 57 من 61

ومن التعريفات التي يمكن أن يُعرَّف بها أن يُقال: هو المخادعة أو التأثير في عالم العناصر بمقتضى القدرة المحدودة بمُعِيْنٍ من الجن أو بأدوية؛ أثر استعدادات لدى الساحر.

3_ اختلف العلماء في مقدار ما يبلغه الساحر بسحره تأثيرًا على غيره، أو فعلًا يفعله هو، أو يفعله في غيره، وقد ورد في البحث بيانٌ لشيء من ذلك.

4_ هناك أعمال يمكن إلحاقها بالسحر؛ لما بينهما من التشابه، والاشتراك في ادعاء علم الغيب، أو سلوك الطرق المحرمة في الوصول إلى ذلك، ومن أشهر تلك الأنواع التي ذكرت في البحث ما يلي:

أ_ الكهانة والعرافة: ويُطلقان على من يتعاطى الخبر من الكائنات في مستقبل الزمان، ويدَّعي معرفة الأسرار.

ب_ التنجيم: وهو ادعاء معرفة أحكام النجوم المتعلقة بالعالم السفلي، وتأثيرات النجوم فيه.

جـ _ الطيرة: وهي التشاؤم من الشيء المرئي أو المسموع.

والتشاؤم: عدُّ الشيء مشؤومًا، أي يكون وجوده سببًا في وجود ما يحزن، ويضر.

د _ الخط على الرمل وما يلحق به.

وقد بُيِّن في البحث وجه إلحاق هذه الأنواع بالسحر.

5_ السحر حرام بلا خلاف عند أهل العلم، وجمهورهم يراه مكفرًا، ونصوص الكتاب والسنة صريحة في حرمته.

وجمهور أهل العلم على أن تعلم السحر حرام، وأن الساحر كافر مطلقًا.

6_ للعلماء كلام طويل في حد الساحر، وقد ورد في البحث شيء من التفصيل في ذلك.

7_ اختلف العلماء في توبة الساحر؛ فمنهم من يرى عدم قبولها، ومنهم من يرى قبولها، وهو الراجح.

8_ الذهاب للسحرة ومن في حكمهم محرم معدود في كبائر الذنوب، بل قد يصل إلى الكفر والشرك الأكبر؛ وقد ورد في البحث تفصيلٌ لتلك الأحوال.

9_ أجمع المسلمون على تحريم أخذ أو دفع الأجرة التي يأخذها الكاهن على كهانته؛ لأنه عوض عن محرم، ولأنها أكل لأموال الناس بالباطل.

ويأخذ حكم الكهانة ما جرى مجراها من السحر والتنجيم، ونحو ذلك مما يتعاطاه من يتطلع الغيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت