الصفحة 4 من 12

خامسًا: ما أقل الوتر؟ وما أكثره؟

الجواب: أقله ركعة لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «الوتر ركعة من آخر الليل» [صحيح مسلم] .

وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «صلاة الليل مثني فإذا خشي أحدكم الصبح صلى واحدة فأوترت له ما قد صلى» [متفق عليه] ، وأدنى الكمال: ثلاث ركعات بسلامين، ويجوز صلاتها بسلام واحد على أن لا يتشهد بينهما بل يسردها سردًا ثم يتشهد تشهدًا واحدًا ويسلم سلامًا واحدًا، والحكمة من ذلك حتى لا تشبه صلاة المغرب.

ويمكن أن يوتر بخمس وسبع لا يجلس إلا في آخرها.

ويوتر بتسع يجلس في الثامنة ويتشهد ولا يسلم بل يقوم للتاسعة ثم يتشهد ويسلم.

سادسًا: ما موطن دعاء القنوت في صلاة الوتر؟

الجواب: هو من السنن المتنوعة فقد يفعل قبل الركوع، ويفعل بعده، واختار شيخ الإسلام ابن تيمية والشيخ الألباني رحمهما الله: لا بأس من جعل القنوت بعد الركوع لأنه أكثر وأقيس فإنه سماع الدعاء، مناسب لقول العبد: سمع الله لمن حمده... إلخ.

سابعًا: هل يداوم على دعاء القنوت؟

الجواب: يفعل أحيانًا ويترك أحيانًا، فهو سنة من شاء فعله ومن شاء تركه.

ثامنًا: هل يقنت في غير الوتر؟

الجواب: القنوت يجوز في الوتر وفي الفرائض عند حدوث النوازل، وعلى هذا فلا قنوت في الفرائض إلا إذا نزلت بالمسلمين نازلة تحتاج إلى ذلك.

وأما القنوت في الفجر دائمًا فقد صرح غير واحد من العلماء أنه بدعة محدثة.

تاسعًا: ما أفضل ما يتبع في دعاء القنوت؟

أ- أن يقتصر تارة على ما ورد من صيغة القنوت التي علمها النبي - صلى الله عليه وسلم - للحسن - رضي الله عنه - .

ب- تارة أن يزيد ما شاء ليعلم الناس أنه لا بأس بذلك.

ج- وتارة أخرى يترك الدعاء بالكلية ليعلم الناس أن دعاء القنوت ليس بواجب.

ويقول الناظم شعرًا في هذا:

ولا تقنتن في كل وترك يا فتى ... فتجعله كالواجب المتأكد

ولكن قانتًا حينا وحينا فتاركا ... لذلك تسعد بالديل وتهتدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت