فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 4

أعزة على الكافرين شدة وغلظة عليهم .

الجهاد في سبيل الله ومجاهدة الأعداء باليد والمال واللسان .

لا يخافون في الله لومة لائم ، يجتهدون فيما يرضي الله به من الأعمال ، لا يبالون من لامهم في شيء منه إذا كان فيه رضا ربهم.

وكذا صفات المحبين:

متابعتهم الرسول صلى اله عليه وسلم ؛ فطريق محبة الله للعبد أن يكون تابعا لهدي رسوله صلى اله عليه وسلم .

ومن علامات الحب: أن يكون مؤثرا ما أحب الله تعالى على ما يحبه في ظاهره وباطنه ، وان يتنعم بالطاعة ولا يستثقلها ويسقط عنه تعبها .

ومن علامات المحب:

الشوق إلى الله عز وجل ؛ قال سبحانه:

? مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ? [ العنكبوت: 5] .

وقال صلى الله عليه وسلم:

(( اللهم بعلمك الغيب ، وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرًا لي ، اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة ،وأسألك كلمة الإخلاص في الرضا والغضب ، وأسألك القصد في الفقر والغنى ، وأسألك نعيما لا ينفد ، وأسألك قرة عين لا تنقطع ، وأسألك الرضا بالقضاء ، وأسألك برد العيش بعد الموت ، وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقاءك غير ضراء مضرة ، ولا فتنة مضلة ، اللهم زينا بزينة الإيمان ، واجعلنا هداة مهتدين ) ).

ون علامات المحب:

? كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ? [ الداريات:17] .

ولذا قال النبي صلى اله عليه وسلم .

(( من أحب لقاء لله ، أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ) ).

أيها المسلم الحبيب:

أيهما أحب إليك ؟

?قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ? [ التوبة: 24[.

فهذه الآية تمثل لك مجالا لاختبار حبك لربك تعالى .

وختامًا ..

نقول لك أيها الحبيب:

إن هذا الموعد حتمي لا محالة ، أرغبت أم لم ترغب ، ولكن أعطاك الله الفرصة لكي تتجمل وتتزين في أحسن ملبس يتفق مع موعدك مع الله ، فما هي الملابس التي أعددتها لهذا اللقاء ؟

فلتعلم أيها الحبيب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت