فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 247

من طوى هذه الصفحة ونشر غيرها المؤسسات التى تشتغل بالتنصير لا تخفى أغراضها، ولا تلتزم النزاهة في وسائلها! ويسكت عنها في أغلب الأحوال إذا كان عملها بين المسلمين مهما أسفت في سلوكها! وربما تعرضت للنقد إذا كان نطاق نشاطها بين قوم آخرين. وقد قرأت في صحيفة الجمهورية ـ المصرية ـ غضبة للرأى العام في بريطانيا على هيئة (وورلد فيجن) التى تقوم بالتنصير في أقطار أفريقيا الوسطى والجنوبية وأمريكا اللاتينية. وتحت عنوان (معونات اقتصادية للضغط الدينى) قالت الجريدة: (إن من بين الاتهامات الموجهة للهيئة المذكورة لجوءها المتكرر إلى التهديد بقطع المعونات الغذائية لإرغام الفقراء الذين يتلقونها على حضور الأنشطة الدينية، وتعاونها مع قوى الأمن القمعية في هذا المجال وفشلها في الدفاع عن حقوق الإنسان بين اللاجئين الذين تقوم برعايتهم. وأرى أن هذه التهم يتضاءل كل ما فيها من شر إذا وزنت بما وقع أو يقع للمسلمين الذين يتعرضون للحملات التنصيرية ويذوبون في صمت تحت وهج حقد لا يفتر! * * * * أحوال المسلمين في الفليبين: نشرت مجلة(رابطة العالم الإسلامى) مقالا من كتاب لمؤرخ غربى منصف يصف أحوال المسلمين في الفليبين، والمقال تحت عنوان (عذراء ماليزيا) والمترجم المعلق هو الدكتور مصطفى مؤمن. وأنقل هذه العبارات من المقال الكبير: إن لجنة تنمية (مينداناو) وضعت خطة لتطوير الصناعات هناك، غايتها إقصاء المسلمين وإحلال العمال الصليبيين محلهم، بحجة أن المسلمين لم يتلقوا تدريبات! ومن ثم كانت نسبة العمال المسلمين في هذه الصناعات واحدا في الألف. ص _167

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت