فهرس الكتاب
وجزيرة (مينداناو) يسودها المسلمون، وهم كثرتها الكبرى بيد أن التنظيم الإدارى للبلاد كان همه تشتيت الجماعات الإسلامية، وتفتيت كتلتها وإلحاق الفئات الإسلامية المهشومة بمناطق يسودها النصارى، وذلك لإفناء وطمس الشخصية الإسلامية. ثم يتحدث المؤلف عن الثروات المعدنية في البلاد فيقول: لعل وجود الذهب فى (مينداناو) والفحم فى (زامبوانجا) وهما منطقتان إسلاميتان ما يفسر الرغبة في إخراج المسلمين وإحلال المهاجرين من النصارى محلهم. ويقول المؤلف: إن جماعة (ايجلاس) أو الفئران هى أخطر الجماعات الكاثوليكية وأشدها تعصبا ضد المسلمين، ولها تنظيم سرى هدفه الأول الاستيلاء على الأرض الإسلامية، وإبعاد أهلها عنها. ويتدرب أفراد هذا التنظيم في إسرائيل! تسعيرة للتنكيل: وحفزا للهمم في إلحاق الأذى بالمسلمين والتنكيل بهم وضعت تسعيرة بالمكافآت التى تصرف لمن يصيب مسلما بإحدى هذه العاهات: ا- أذن المسلم ثمنها 100 بيزوس. 2- أنف المسلم ثمنه 100 بيزوس. 3- إصبع المسلم ثمنها 50 بيزوس. 4- كف المسلم أو ذراعه ثمنها 250 بيزوس. 5- عين المسلم ثمنها ألف بيزوس، أى: ما يوازى خمسة وثلاثين جنيها إسترلينيا. ما أرخص المسلمين! وتشن هذه العصابة حرب إبادة على المسلمين لإخلاء الأرض منهم، وتوريثها للصليبيين.. وذلك تحت سمع الحكومة وبصرها، ورضاها وتأييدها. يقول الدكتور (مصطفى مؤمن) : إن الرئيس (ماركوس) يؤمن بالمثل القائل: (فم يسبح ويد تذبح) ! ص _168