وذلك بعد مناداته بفكرة الجامعة الإسلامية ،، ولمحاولته استعادة دولة الخلافة .. وقد كان من الضباط الذين اشتركوا في هذا الانقلاب المدعو"كمال اتاترك"الذي عرف بعداءه للإسلام وساعده الاستعمار ( الإنجليزي ) في الإمساك بالسلطة في تركيا .
وفعل اتاترك ما فعل حينما تولى السلطة في تركيا سنة 1924 ومن ذلك زعمه أن تركيا في خطر ما دام الإسلام هو دينها الرسمي ،،
وفي سنة 1928م صدر قانون ينص على أبطال الدين الإسلامي كدين رسمي للدولة وتم إلغاء الحروف العربية ووضع بدلا منها الحروف اللاتينية .
وفي العالم العربي ظهرت نداءات القومية بصورة عملية على يد بعض السياسيين ،،،، وعلى الرغم من أن هذه الدعوات يكتب لها النجاح التام في تمزيق وحدة المسلمين فإن محاولة الاستعمار لم تهدأ ،، إذ ظهرت في صور متعددة أشهرها تلك الدراسات التي قامت بها جامعة"برنستون"الأمريكية في الفترة ما بين 1971-1978م وكان يمولها أكبر المؤسسات الرأسمالية الأمريكية وهي مؤسسة (( فورد ) ).
وكانت الدراسات تستهدف ظاهريًا القضايا المعاصرة في العالم الإسلامي وتمت في أربع حلقات .
الاولى: تدرس موقف الاسلام من الرق
الثانية: تدرس الأقليات الدينية والعرقية في المشرق الإسلامي .
الثالثة: بعنوان الشخصية القومية للمجتمعات الإسلامية .
الأخيرة: بعنوان تاريخ الاقتصاد الإسلامي .
جاءت الحلقة الأولى: لتؤكد على مزاعم وهمية وتفترض أن الأفارقة ينبغي أن يأخذوا حذرهم من العرب على الرغم من اشتراكهم في دين واحد وهو الإسلام ..
ولا شك أن هذا الإدعاء ليس له ما يبرره علميًا أو موضوعيًا على الرغم من صدوره عن هيئة علمية .. فهذا البحث قد استهدف أساسًا تشويه العلاقات العربية الإفريقية كما استهدف تفتيت وحدة المسلمين .
وأما الحلقة الثانية: فهي التي تخصصت فيما أسمته موضوع الأقليات الدينية في المشرق الإسلامي .