ونلاحظ أن هذه الدراسة قد زعمت أن أفضل الحلول لتحقيق"الحرية"في تلك الأقليات الدينية والعرقية هي أن تتحول إلى قوميات بحيث تحصل كل قومية منها على استقلالها السياسي وتصبح دولة مستقلة !!
فإذا طبقت هذه المقترحات فإنه يترتب عليها تفتيت دول الشرق الأوسط إلى نحو"أربعين دولة"فيما بين الفرات وبحر العرب شرقًا والنيل والبحر المتوسط غربًا ..
وقد لوحظ أن المتحدث عن وضع العرب الفلسطينيين في الحلقة كان أستاذًا يهوديًا في جامعة إسرائيلية …
ويظهر أن الأهداف كانت تطبيق لمبدأ الاستعمار"فرق تسد"
أما الحلقة الثالثة: فقد تخصصت فيما أسمته الشخصية العربية الإسلامية وما وصلت إليه هذه الحلقة من نتائج إنما يلتف حول التأكد بأن هذه الشخصية الإسلامية تعيش في عالم وهميّ تصنعه من أحلامها ..
وبالتعقيب عن هذا الكلام نقول لهم ما قال سبحانه وتعالى (( كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا ) )وأن المنهج الإسلامي في أساسه منهج واقعي ،، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يتعوذ من علم لا ينفع ،، فإن فائدة العلم في منفعته ،،بخلاف الأوربيين ذو البحث الفلسفي والمنطقي والذي استمرت فيه حتى القرن الثامن عشر …
أما الحلقة الرابعة والأخيرة: وما زعمت من دراسة للاقتصاد الإسلامي فإنها تميزت بقدر من الموضوعية لأنه من المتعذر تزييف أحداث التاريخ …
ومن الملاحظ أن الحلقات الثلاث السابقة ذاتية (أي متحيزة للاستعمار ) ضد المسلمين ،، أما الأخيرة فهي موضوعية وقريبة من الحقيقة ….
القومية العربية وحزب البعث الاشتراكي ..
البعثية هي منظمة سياسية قومية ،،اشتراكية ،، علمانية ..
وهي تدعو إلى انقلاب عميق الجذور للقيم والمفاهيم ..
وتقوم على ثلاث دعائم هي: الحرية ، والاشتراكية ،، والوحدة العربية .
وشعارها ( أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة )
** ومؤسسوا حزب البعث هم"زكي الأرسوزي"و"ميشيل عفلق"