الصفحة 10 من 13

وأنا لا أعير اهتمامًا لاتهامي من بعض الناس بالتساهل أو بالتطرف والتشدد، وعلى الذين ينتقدون شيئًا من كتاباتي أن يناقشوا بالآية والحديث والأثر، والعلم والميزان، أما السباب والشتائم والاتهامات فلا آبه لها.

كتاب السنة النبوية

وما حقيقة ما يثار حول رأيك في كتاب الغزالي الأخير (السنة النبوية) ؟

كتبت نحو خمس مقالات حول الكتاب لما أثاره من شبهات وآراء فجة ولما حاوله من هدم الأصول التي يبنى عليها أخذ السنة النبوية، وتشكيكه في الصحيحين البخاري ومسلم، وخروجه بآراء فقهية مرجوحة قد خالفها الغزالي نفسه في كتبه الأولى، وهذا الكتاب لم يستفد منه إلا أعداء الإسلام والذين يتبعون أهواءهم بغير علم، وهو كتاب ساقط على كل حال، وقد رد عليه العشرات غيري ونهايته أن تعصف به الريح وتذروه بعيدًا عن طريق الأمة كما عصفت بكل الأفكار المنحرفة، ولا شك أن تشكيك الغزالي في أحاديث ثابتة في البخاري ومسلم ومحاولة النيل من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم مثاله كمن يريد أن يزل جبلًا بحجر.

نشر الفكر السلفي

الكل يتسائل عن كثرة تنقلاتك لأكثر من جريدة لنشر الفكر السلفي على صفحاتها الدينية .. فما هي الأسباب؟

لم أتسلم الإشراف على الصفحات الدينية إلا في جريدتي الوطن والسياسة، واستمر إشرافي في الوطن أكثر من 8 سنوات، وكان هناك تعاون بيننا، لكنني فيما بعد آثرت الانسحاب من الصفحة بعد أن رأيت أن الحرية التي كانت متاحة لنا أصبحت مقيدة.

وأما السياسة فلم نستلم الإشراف على صفحاتها الدينية إلا منذ رمضان الماضي فقط، وأرجو أن نواصل الطريق.

تأثره بخمس شخصيات

شخصية من علماء المسلمين توقفت عندها طويلًا .. ولماذا؟

هناك خمسة أشخاص أثروا في حياتي تأثيرًا عظيمًا وهم في النهاية الذين أعطوني هذا التوجه الذي أسير فيه بعد الله سبحانه وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت