الدين طاعةً لولي الأمر"، وقال أيضًا في الشريط نفسه:"ووجدت الدعوة إلى السلام فوجد الفتاوى من الأزهر من هنا وهناك أنه لا بأس بالسلام {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها} ، والعجيب أن الفتاوى كانت على فترات زمنية، فربما سارعت بعض الدول فسارع علمائها إلى الفتوى، وعلماء الدول الأخرى لا يزالون في موقف الرفض، فما هي إلى فترة حتى تصدر الفتاوى وتلحق جميع البقر كما قال أحد الشعراء، أو لحق الثيران بالثور الذي فر، وهكذا تصدر الفتاوات بين الحين والآخر {وإن جنحوا لسلم فاجنح لها} "، أقول فتوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز في الصلح مع اليهود قائمة على الأدلة من الكتاب والسنة، فعليك أن ترد على هذه الأدلة وتقارع الحجة بالحجة، أما الكلام الإنشائي فلا قيمة له في الردود العلمية، وقال أيضًا في الشريط نفسه مستهزئًا بالعلماء الذين يدعون إلى طاعة ولاة الأمر، ودليلهم في هذا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم،"وفي القرآن آيات تأمر بطاعة ولاة الأمر الذين هم منا، ويحكمون بشرع الله، ويأمرون بطاعة الله، آيات {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} ، وقوله سبحانه وتعالى، وقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الذي يأمر فيه بالسمع والطاعة ولكن في المعروف، وجد من ينزل هذه الآيات على حكام عصرنا الذين يقودونا إلى الهاوية وراء مخططات النظام العالمي وراء مخططات اليهود والنصارى، ويوجد من يفتي ويقول قال الله وقال الرسول في طاعة ولاة الأمر"."