فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 44

وقال أيضًا في الشريط نفسه متهجمًا على العلماء الذين يحاربون الحزبية، والجمعيات الحزبية"ومن جملة أيضًا المطالب أن يحجم العمل الإسلامي، وأن يحاصر في أطر ضيقة، وألا ينتشر العمل الإسلامي فيشمل مرافق الحياة كلها، ويُأسلم المجتمع لله جل جلاله، ويستسلم المجتمع لشرع الله، وينقاد لحكم الله جل جلاله، وهذا المطالب أو وهذه المطالب، أو هذا المطلب الأخير تحجيم العمل الإسلامي من خلال ما يسمونه بتحجيم وتجفيف منابع المد للحركات الإسلامية؛ بمحاربة المحسنين الذين نذروا أموالهم في سبيل الله وفي نصرة الإسلام، ومحاربة المؤسسات الإسلامية الخيرية التي تجمع للمسلمين وللمستضعفين، وتعمل لصالح الإسلام والمسلمين، فيحاربون هذه المؤسسات ويحاولون القضاء عليها، ليصبح المساعدة إما مساعدة فردية لا تسمن ولا تغني من جوع، وإما تمر بالمؤسسات الرسمية ليتحكم بها الحكام بما يشاؤون وكيف ما يشاؤون، ولا يعدمون أن يجدوا فتاوى تساعدهم محاربةً للحزبية، وطاعةً لولاة الأمر"، ولعله في كلامه السابق يعرض بسماحة شيخنا المحدث العلامة مقبل بن هادي الوادعي الذي بح صوته في محاربة الجمعيات الحزبية والتحذير منها، وقال أيضًا في الشريط نفسه مبينًا أن موقف بابا الفتيكان أفضل من موقف علماء الخليج في قضية الحصار على العراق، قال:-عامله الله بما يستحق-:"بابا الفاتيكان اليوم يدعو إلى رفع الحصار عن الشعب العراقي، يهودي نصراني عدو الله ملحد، نصراني يقول بالتثليث يرحم المساكين المسلمين اليوم في العراق الذين لا ذنب لهم ولا ناقة لهم، المسلمون في كل بلد لا ناقة لهم فيما يجري ولا ذنب لهم فيما يجري الأمور ليست بأيديهم ويحاسبون، القرآن الكريم يقول: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} ، بابا الفاتيكان يترحم لشعب العراق، ووزير الخارجية الأمريكي يرجع قبل أيام وقد حصل على موافقة دول الخليج وغيرها على بقاء حصار الشعب العراقي، ويلقى هذا دعمًا وتأييدًا من علماء"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت