فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 44

وحكامًا، ولو كان، ولو كان، هذا أمر ولي الأمر وهو إمام المسلمين، وهو أعلم بشؤون المسلمين"، وقال أيضًا في شريط أسباب محبة الله"الحكام الذين يحكمون بالقوانين والدساتير إن من علامة إيمانك بالله، ومن علامة إيمانك بشرع الله وبكتاب الله؛ أن تبغضهم لله، ومن أجل الله، خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتك الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم، نعم أيها الاخوة في الله الحاكم الجائر المغير لأحكام الله ما في بيننا وبينه إلى اللعن، نلعنه صباحًا ومساءً، وهؤلاء الذين يطبلون ويمدحون الحكام والطواغيت صباحًا ومساءً، ويثنون عليهم، أو يجعلونهم من السلف الصالح، أو يجعلونهم ولاة أمر المسلمين وهم يحكمون بالقوانين، ويوالون اليهود والنصارى، أفٍ لهؤلاء الذين يدعون أنهم على الكتاب، أو على السنة، أو أنهم يحبون الله ورسوله، إن هؤلاء خدام الطواغيت وخدام السلاطين والملوك، إن هؤلاء ليسوا عبيدًا لله سبحانه وتعالى، ليس ما بيننا وبين الحكام المغيرين الجائرين، المغيرين لأحكام الله إلا اللعن بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، نبغضهم ويبغضوننا، ونتقرب إلى الله سبحانه وتعالى ببغضهم، وبسبهم، ولعنهم، والدعاء عليهم، ونسأل الله جل جلاله أن يزيلهم وأن يقيم حكم الإسلام". وقال أيضًا في شريط مفهوم العمل الصالح"فيريدون تطبيع العلاقات معهم، حتى أن من جملة ما يريدون تطبيقه تطبيع العلاقات الدينية، والثقافية، لعلكم تسمعون اليوم أنه في الكويت قد تقرر محو، أو إبعاد، أو استخراج الآيات التي تتكلم عن اليهود من المقررات التعليمية، وفي دولة مجاورة طلب وزير أوقاف من أئمة المساجد ألا يدعوا على اليهود والنصارى في الصلاة؛ لأن ذلك يسبب إحراجًا، ووجدوا من يفتي بذلك طاعةً لولي الأمر، طاعةً لإمام المسلمين"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت