فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 110

الطريق، وبمثابة تطهير للأموال التي جمعها عن طريق سكر الناس والرقص وغيره. وأوضح الحلو أنه لم يستطع أن يفتي بحرمانية هذه الأموال التي كسبها من قبل، ولكنه كان يشعر دائما من داخله بنوع من الخطأ والذنب تجاه هذه الأموال.

زكاة الصوت

ويرى الحلو أن الصوت الجميل لم يخلق للغناء فقط، ولكن عليه أن يستغل هذه النعمة التي منحها الله له ويجود القرآن، ولكي يكون التجويد خالصا من الأغراض والمكاسب التجارية يؤكد الحلو أنه لن يطبع ألبومات أو يطرحها في السوق بشكل تجاري؛ بل سيقوم بطباعتها على نفقته الخاصة، كما سيهدي هذه التسجيلات للإذاعة المصرية، ولكن على دفعات حتى يتأكد من عدم تحقيق الربحية في هذا العمل، وإذا وجد السبيل في طرحه تجاريا وجعل مكسبها للأعمال الخيرية فلن يتردد.

لم يبدأ الحلو حتى الآن في تسجيل القرآن بصوته؛ فما زال في فترة التدريب على التجويد، وهي فترة قد تأخذ عدة أشهر؛ لأن الأمر ليس بالسهولة المطلقة"إنها أصعب تجربة صوتية خاضها في حياته"، كما يقول الحلو الذي سيعرض تسجيلاته على الأزهر الشريف حتى يبت في صحتها وإجازتها.

أما الآن فهو بصدد تعلم أحكام التجويد والقراءة في مقرأة تعقد في بيت الملحن أمير عبد المجيد، ويحضرها كل من علي الحجار، والموزع طارق عاكف، والشاعر وائل هلال، والفنان أحمد عبد العزيز، ويحضرها أيضا عدد من أصدقائهم.

موقف المقرئين

الشيخ الطبلاوي

مجلة المصور استطلعت آراء عدد من المشايخ والمقرئين في هذا المشروع؛ فقال الشيخ محمد محمود الطبلاوي:"لا مانع من تسجيل الحلو القرآن بصوته، وليس هناك حرج في ذلك؛ فنحن لا نحرم عليه القرآن الكريم بل نشجعه على ذلك، وسننظر في التجربة وثمارها. ولكن عليه أولا أن ينصت إلى قراءته، ثم يتعلم على يد شيخ"، ويضيف الطبلاوي قائلا:"إنه على استعداد لاستقبال الحلو في مسجده، وأن يعهد به لشيخ المسجد ليعلمه القراءة والتجويد يوميا حتى يتقن التجويد".

الشيخ شعيشع

وأما عن الشيخ أبو العينين شعيشع -نقيب قراء القرآن الكريم- فيقول:"لا يوجد مانع من قراءة الحلو القرآن، ولكن لا بد من التأكيد على التزامه بالأحكام القرآنية بالتلاوة والتجويد، بالإضافة إلى القراءة المضبوطة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت