فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 110

وأشار الشيخ شعيشع لتجربة الشيخ محمد رفعت في الإذاعة ورفضه في البداية كونها تذيع الأغاني الخليعة، ولكنه في النهاية أقبل على هذا العمل لعله يكون لهم هداية. كما أن الحلو يتميز بالصوت الجميل القوي، وإذا نجح في هذا العمل فسيكون ذلك مكسبا كبيرا؛ فنحن في النهاية لا نحاكم الناس على أعمالهم السابقة.

عن الغناء العاطفي

يقول الحلو: إن الغناء العاطفي ليس ذنبا حتى يحرمه أو يتوب عنه، وبالفعل امتنع عن هذه الأغاني طيلة 5 سنوات، ولكن ذلك كان انتظارا لبعض الأعمال الجيدة، ووجدها بالفعل؛ فهناك أغنيتان من ألحان محمد ضياء، وأغنية لأمير عبد المجيد، ورابعة لطارق عاكف، وسوف يقوم بتسجيلها لحساب شركة كاسيت مصرية.

ولا يرجع غياب الحلو وجيله عن سوق الطرب إلى اختفاء الأغاني الجيدة؛ بل أيضا لعدم قدرتهم على مجاراة ما يحدث على الساحة الفنية من انحطاط.

لقد بدأ محمد الحلو وعلي الحجار ومحمد ثروت محترمين في شبابهم حتى صاروا نجوما لامعة، ولا يمكن أن يصيروا في النهاية مجرد مهرجين يتغنون ببعض التفاهات بالرغم من المغريات الشديدة من قبل المنتجين، ودعوتهم لدخول هذه السوق الجديدة.

وفيما يخص قضية تلحين القرآن يرفض الحلو هذا الأمر، خاصة أن تلحين القرآن يعد أمرا شائكا؛ فالقرآن له قدسيته واحترامه، ويقول الحلو:"لقد تعلمنا الضروب والأوزان وبحور الشعر من القرآن؛ لذا فهو ليس بحاجة إلى التلحين".

ويرى الحلو أن من أفضل مقرئي القرآن الشيخ علي محمود الذي يمتاز بالنفس الطويل في المد والوصل، فضلا عن صوته الجميل المتمكن؛ لذا يحاول الحلو أن يتبع طريقه في التجويد.

استمع الآن:

• استمع لأغنية"صرخة ميلاد"

اقرأ أيضًا:

• فيديو كليب يدعو للجهاد

• أحمد الحجار .. وريث عائلة الطرب الأصيل

الشيخ السبكي .. جمعية شرعية ورؤية سياسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت