أ) هذا الاسم"بارقليط"يوناني. وتفسيره باللغة العربية أحمد أو محمد أو محمود. وقال المهتدي عبد الأحد داود: ومن المدهش أن الاسم الفريد الذي لم يعط لأحد من قبل كان محجوزًا بصورة معجزة لأشهر رسل الله وأجدرهم بالثناء، ونحن لا نجد أبدًا أي يوناني كان يحمل اسم"برقليطس"ولا أي عربي كان يحمل اسم أحمد.
ب) قال المهتدي عبد الأحد داود موضحًا هذا التطابق:(إن التنزيل القرآني القائل بأن عيسى ابن مريم أعلن لبني إسرائيل أنه كان"مبشرًا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد"- واحد من أقوى البراهين على أن محمدًا كان حقيقة نبيًا، وأن القرآن تنزيل إلهي فعلًا، إذ لم يكن في وسعه أبدًا أن يعرف أن كلمة البارقليط كانت تعني أحمد إلا من خلال الوحي والتنزيل الإلهي، وحجة القرآن قاطعة ونهائية، لأن الدلالة الحرفية للاسم اليوناني تعادل بالدقة ودون شك كلمتي"أحمد"و"محمد"صلى الله عليه وسلم.
ج) أن اسم البارقليط لفظة يونانية يجتمع من معانيها في القواميس المعزي، والناصر، والمنذر، والداعي. وإذا ترجمت حرفًا بحرف إلى اللغة العربية صارت بمعنى"الداعي"وهو من أسمائه صلى الله عليه وسلم، وقد وصف في القرآن الكريم بمثل ذلك في قوله تعالى: (يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا. وداعيًا إلى الله بإذنه) وقد فهم أوائل النصارى أن هذه اللفظة إنما تعني الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.