الصفحة 93 من 119

أن يرد علي بصري , فدعا , فرد الله عليها بصرها.

415 -قيل أن (عضد الدولة بن بوية الرافضي) نظم شعرًا جاء فيه قوله في صفة نفسه كما يزعم:

(عضد الدولة) وابن ركنها

ملك الأملاك غلاب القدر

ثم أصيب بعد ذلك بشيء من الخبل والوسواس وفساد المزاج فكان لا ينطلق لسانه إلا بقوله تعالى {ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانية} .

416 -وفي التوارة مكتوب: كل ظلم عِلمَهُ السلطان من عماله فسكت عنه, كان ذلك الظلم منسوبًا إليه , وأوخذ به وعوقب عليه. (كتاب- التبر المسبوك في نصائح الملوك- للغزالي ص 56) .

417 -كان موسى عليه السلام يناجي ربه على الطور قال في مناجاته: إلهي أرني عدلك وأنصافك؟ فقال له تعالى: يا موسى أنت رجل حاد جريء لا تقدر أن تصبر , فقال: أقدر على الصبر بتوفيقك , فقال: أقصد العين الفلانية , وأختف بازائها , وانظر إلى قدرتي , وعلمي بالغيوب, فمضى موسى وصعد إلى تل بازاء تلك العين, وقعد مختفيًا فوصل إلى العين فارس , ونزل على فرسه , وتوضأ من العين , وشرب من مائها وحل من وسطه هميانًا (ما يوضع فيه الدراهم) فيه ألف دينار ووضعه إلى جانبه, وصلى ركعتين, ثم ركب ونسي الهيمان في موضعه فجاء بعده صبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت