البختري لم يدرك عليًّا. (المائدة: 101)
334 -عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إن الله كتب عليكم الحج"فقال رجل: أفي كل عام يا رسول الله؟ فأعرض عنه، حتى عاد مرتين أو ثلاثًا، فقال:"من السائل؟"فقال: فلان. فقال:"والذي نفسي بيده، لو قلت: نعم لوَجَبَتْ، ولو وجبت عليكم ما أطقتموه، ولو تركتموه لكفرتم"، فأنزل الله، عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} حتى ختم الآية.
ثم رواه ابن جرير من طريق الحسين بن واقد، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة - وقال: فقام مِحْصَن الأسدي - وفي رواية من هذه الطريق: عُكَاشة بن محْصن - وهو أشبه. وإبراهيم بن مسلم الهجري ضعيف. (المائدة: 101)
335 -عن أبي أمامة الباهلي يقول: قام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الناس فقال:"كتب عليكم الحج". فقام رجل من الأعراب فقال: أفي كل عام؟ قال: فَغَلقَ كلام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأسكت واستغضب، ومكث طويلا ثم تكلم فقال:"من السائل؟"فقال الأعرابي: أنا ذا، فقال:"ويحك، ماذا يؤمنك أن أقول: نعم، والله لو قلت: نعم لوجبت، ولو وجبت لكفرتم، ألا إنه إنما أهلك الذين من قبلكم أئمة الحَرَج، والله لو أني أحللت لكم جميع ما في الأرض، وحرمت عليكم منها موضع خُفٍّ، لوقعتم فيه"قال: فأنزل الله عند ذلك: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} إلى آخر الآية. في إسناده ضعف. (المائدة: 101)
336 -وما أحسن الحديث الذي رواه الإمام أحمد حيث قال: ... عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأصحابه:"لا يبلغني أحد عن أحد شيئًا؛ فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر"الحديث.
وقد رواه أبو داود والترمذي، من حديث إسرائيل - قال أبو داود: عن الوليد - وقال الترمذي: عن إسرائيل - عن السدي، عن الوليد بن أبي هاشم، به. ثم قال الترمذي: غريب من هذا الوجه. (المائدة: 101)
337 -عن تميم الداري في هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} قال: بَرئ الناس منها غيري وغير عَديّ بن بَدَّاء. وكانا نصرانيين، يختلفان