فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 437

هريرة قال: خيار ولد آدم خمسة: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد، وخيرهم محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أجمعين.

موقوف، وحمزة فيه ضعف. (الأحزاب: 7)

638 -عن البراء، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من سَمَّى المدينة يثرب، فليستغفر الله، هي طابة، هي طابة".

تفرد به الإمام أحمد، وفي إسناده ضعف، والله أعلم. (الأحزاب: 13)

639 -عن علي، رضي الله عنه: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيَّر نساءه الدنيا والآخرة، ولم يخيرهن الطلاق.

وهذا منقطع، وقد رُوي عن الحسن وقتادة وغيرهما نحو ذلك. وهو خلاف الظاهر من الآية، فإنه قال: {فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلا} أي: أعطيكن حقوقكن وأطلق سراحكن. (الأحزاب: 29)

640 -عن أبي الحمراء قال: رابطت المدينة سبعة أشهر على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، [قال: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] إذا طلع الفجر، جاء إلى باب علي وفاطمة فقال:"الصلاة الصلاة {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} . أبو داود الأعمى هو: نفيع بن الحارث، كذاب. (الأحزاب: 33) "

641 -ذكر ابن جرير، وابن أبي حاتم هاهنا آثارًا عن بعض السلف، رضي الله عنهم، أحببنا أن نضرب عنها صفَحا لعدم صحتها فلا نوردها [1]

وقد روى الإمام أحمد هاهنا أيضا حديثًا، من رواية حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس [2] فيه غرابة تركنا سياقه أيضا. (الأحزاب: 37)

642 -عن أبي هُرَيرة، رضي الله عنه، قال: كان البَدلُ في الجاهلية أن يقول الرجل للرجل: بادلني امرأتك وأبادلُك بامرأتي: أي: تنزل لي عن امرأتك، وأنزل لك عن امرأتي. فأنزل الله: {وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ} قال: فدخل عيينة بن حصن على

(1) انظر: كتاب الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير للشيخ محمد أبو شهبة - رحمه الله - ص (323 - 328) في رد هذه الروايات وبيان باطلها.

(2) الحديث في المسند (3/ 149) والغرابة من قوله:"فرأى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امرأته زينب وكأنه دخله"فقد شك مؤمل في الرواية، وهو سيئ الحفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت