الشروط المستحبة في الخاطب [1]
1.أن يكون ملتزمًا بتعاليم الإسلام الحنيف اعتقادًا وقولًا وعملًا
2.أن يكون محافظًا على الجمع والجماعات، والشاب الملتزم بأحكام الله وسنن نبيه - إن أحب زوجته أكرمها، وإن كرهها لم يظلمها.
3.أن يكون الخاطب متمسكًا بالسنة المطهرة عمومًا، معفيًّا للحيته حريصًا على تطبيق السنة طاعة لله ولرسوله -
4.أن يحسن لزوجته وأن يعاشرها بالمعروف قولًا وفعلًا
5.أن يلتزم صحبة الأخيار المطيعين لله والبعد عن أصحاب السوء والعصاة، قال - (فالمرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل) .
6.أن يكون بعيدًا عن المحرمات من سكر ومخدرات ودخان وتدخين وغيرها مما حرم الله على عباده، من المهلكات والخبائث [2] .
7.أن يكون ذو خلق حسن، فلا يكثر من السب والشتم واللعن والألفاظ التي ليست من صفات المؤمنين.
8.أن يقوم بحق الله ورسوله -، وكذا حق زوجه وأولاده
(1) رسالة إلى العروسين - بشيء من التصرف
(2) لقد اجمع العلماء على حرمة التدخين والدخان، وانظر كتابي (الدرر النافعة في نصح شباب الجامعة)