المبحث الرابع: إهمال الأدلة المضادة.
المبحث الخامس: التفسير المتعسف للنصوص.
المبحث السادس: التعميم الفاسد.
والباب الثاني: في دراسة نماذج من الأحاديث المنتقدة في كتابه، على النحو التالي:
-حديث أبي سعيد - رضي الله عنه: (يدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار .. ) .
-حديث ابن مسعود - رضي الله عنه: (إني لأعلم آخر أهل النار خروجًا منها .. ) .
-حديث ابن عمر - رضي الله عنه: (إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها .. ) .
-حديث ابن عباس - رضي الله عنه - في قصة صاحب موسى - عليه السلام -.
-حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (إنما سمي الخضر لأنه .. ) .
-حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (يا رسول الله؛ إني أسمع منك حديثًا كثيرًا أنساه .. ) .
-حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن: (دخلت أنا وأخو عائشة على عائشة) .
ثم الخاتمة.
وأقدم بين يدي هذا العمل عذرًا لما قد يجده الناظر المنصف فيه من نوع حدّة؛ وذلك أمرٌ دفع إليه منهج صاحب (الحديث والقرآن) ؛ فإنّ من الكُتَّاب من يلتزم الطرائق المرعيّة في الدراسة، ويبني نتائجه على المقدمات الصحيحة، ملازمًا لأدب البحث، ومالكًا لأدواته، فهذا إذا ما نُوقِشَ فإنه يُسلك معه طريق قَرْع الحجة بالحجة، وإقامة سُوقِ البراهين.
ومنهم من إذا كتب فإنه يسلك سبيل مجابهة القطعيات والمسلمات بمحض الظن، ويهجم على ما لم يحط به علمًا ولا سبق له به خُبْرٌ؛ مسلطًا سيف الخرْص على رقاب الحقائق، مع تجاوز أساليب أدب البحث والحجاج، ويبني النتائج على مقدمات كسيحة لا تقوم على قدم ولا ساق، فمثل هذا لا تعنيه الحجة ولا البرهان، فتقديمها بين يديه لا