لا يمكن أنْ يكون صدر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصورته التي في كتب الحديث .. ، اكتفى فيه بمناقشة بعض أحاديث البخاري في صحيحه، كممثل للأحاديث السنية .. ، يورد الحديث ثم يقارنه بما جاء في القرآن في نفس الموضوع .. ، وقسم الكتاب إلى خمسة أقسام:
1 -الأحاديث العامة التي تناولت كافة المواضيع.
2 -الأحاديث عن الحكام والسلاطين.
3 -صورة رسول الله في كتب الحديث.
4 -عن جرأة كتب الحديث على الله.
5 -أحاديث الكافي للكليني [1] .
ولأن الكتاب اشتمل على جملة من المغالطات العلمية، وتجاوز الطرائق المعروفة في أروقة العلم عند مناقشة مسألة أو معالجة قضية بحثية، استوجب ذلك التصدي لتلك الكتابة بيانًا لما فيها من المجازفة والتضليل، فوجه فضيلة شيخنا الأستاذ الدكتور/خالد بن منصور الدريس، أستاذ الحديث وعلومه بقسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية من جامعة الملك سعود، إلى العمل على كتابة شيء حول هذا الكتاب لطلاب وطالبات مرحلة الدكتوراه بالقسم، فكان نصيبي منه: أول (100) صفحة فقط.
وقد جعلت البحث على بابين:
الباب الأول: في بيان العيوب المنهجية في كتاب (الحديث والقرآن) ، وتحته ستة مباحث:
المبحث الأول: انتزاع النتائج من المسلمات الأولية.
المبحث الثاني: الانتقائية في اختيار المصادر.
المبحث الثالث: الشك غير المنهجي.
(1) انظر: (الحديث والقرآن) 23 - 25.