إن محمدًا عليه الصلاة والسلام أراد أن يبني جيلًا قويًا شجاعًا , يقدم الواحد منهم رأسه لمبدئه ,وروحه لمنهجه , ولكن طال الأمد وقست القلوب , وانطمس المنهج , وأصبحت الأمة تعيش خواءٌ عقديًا , أخوف ما تكون من البشر , أنظر إليهم والله إن البشر عندهم أخوف إليهم من رب البشر , فكم يخافون , كم يجبنون , وكم يصيب أحدهم الزلزلة والرعدة , من تهديد بسيط يتعرض لظيفته , أو لمنصبه , أو لدخله ورزقه , ولا يرزق إلا الله , ولا يخلق إلا الله ? وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا ? )) .
[10] قوله عن كتاب"المغني"لابن قدامة في"كتب في الساحة الإسلامية"ص54:
(( من المآخذ على المغني:
2-أنه قد يرجّح بعض الأقوال اتباعًا لمذهب الحنابلة , فليتنبه إلى ذلك )) !!!.
وفي"كتب في الساحة الإسلامية"ص33 , قال عن كتاب"في ظل القرآن لسيد قطب": (( إنما هو كتاب أنداء وأطلال , ونسمات , وإشراقات , وإبداعات , ومن مميزاته:
إنه يربط علم الواقع بالقرآن .
إنه يتحدث عن الوقائع العصرية التي جدّت ثلاثة.
إنه كُتِبَ بيد رجل أديب يسيل قلمه روعة ورشاقة )) .
وقال عن مؤلفه: (( إنه من أهل السنة والجماعة الذين ندعوا لهم بكل خير ورحمه , ونسأل الله لهم النجاة ) ).
[11] قوله في"كتب في الساحة الإسلامية"-أيضًا- ص66:
(( .. وكتب سيد قطب ومحمد قطب, وكتب أبي الأعلى المودودي وأبي الحسن الندوي, وكتب المنطلق, والرقائق , والعوائق لمحمد أحمد الراشد وغيرهم من أئمة الهدى والعلماء الناصحين الصالحين ) ).
قلتُ: ومن منطلق هذا التعظيم والتمجيد والتبجيل لأهل البدع والأهواء السياسين وغيرها , والحط من أهل السنة , وخديعتهم , وإفساد برائهم , وولائهم , فقد نشرت مقابلة من القرني"مجلة المعالم"التي يصدرها الملتقى الإسلامي في الولايات المتحدة الأمريكية , في عدده الثاني ص ( 52-53) (( 40 سؤالًا ) )وقد قال في إجاباته:
(( الجزائر ؟
البلد الذي يقول للظيم [ هكذا ولعله للظلم أو للظالم ] لا بملء فيه , وننتظر بإذن الواحد الأحد من الجزائر موكبًا خالدًا ونصرًا مجيدًا لهذا الدين .
الجهاد الأفغاني؟
تاج على رأس الأمة الإسلامية . وهذا فخر لكل مسلم على وجه الأرض .
السودان؟