الصفحة 6 من 9

لا تَبِع ذمتك العظمى ولو ألبسوك بِشْتًا ذهبي

وفي"لحن الخلود"- أيضًا ص 56:

وعبيد الأرض لا حول لهم وزوال الملك عنهم في وشك

أيها المؤمن لا تحفل بمن يرفع السوط ومن يلقى الشرك

فارفع الذل ولا ترضى الخضوع لرئيس مستبد أو ملك

أنت كالبركان لا يدري به فإذا ثار تلظى واحترك

دمك الظهري لا تبخل به وابذل النفس بساح المعترك

قلتُ: وهذا هو زخم دعوة الإخوان المسلمين السياسية المنحرفة عن سياسة الملة المحمدية .

قال سيد قطب في"دراسات إسلامية"ص138:

(( ... إنه ليست كل كلمة تبلغ إلى قلوب الآخرين فتحركها , وتجمعها وتدفعها , إنها الكلمات التي تقطر دماء لأنها تقتات قلب إنسان حي , كل كلمة عاشت قد اقتاتت قلب إنسان ... إن اصحاب الأقلام يستطيعون أن يصنعوا شيئًا كثيرًا , ولكن بشرط واحد: أن يموتوا هم لتعيش أفكارهم , أن يطعموا أفكارهم من لحومهم ودمائهم ... أن أفكارنًا وكلماتنا تظل جثثًا هادمة , حتى إذا متنا في سبيلها أو غذيناها بالدماء , انتفضت حية , وعاشت بين الأحياء ) ).

وقال في ص 228: (( إن كلماتنا تظل عرائس من الشمع حتى إذا متنا في سبيلها دَبَّت فيها الروح وكُتِبَت لها الحياة ) ).

وقال في"المسك والعنبر" (1/356) :

(( إننا نتحدث عن علي بن أبي طالب في هذا اليوم , لأنه بطل المواجهة ,ونحن نفتقر إلى المواجهة , أمة سلّّمت قيادها لغيرها , أمة سُحِقت كرامتها , لأنها لا تملك بطلًا للمواجهة , أمة أصبح القرار بيد غيرها , لأنها لا تقوى على المواجهة ) ).

وفي"المسك والعنبر"أيضًا (1/348) :

(( نتحدث اليوم عن هذا البطل لأننا في عصر نحتاج فيه إلى الأبطال , فلا نجدهم , نبحث عن أبطال المواجهة عن أبطال المواجهة في الرب والسلم , فلا نجد لهم أثرًا ) ).

وفي"المسك والعنبر" (1/193) :

(( لا يُبعث نبي إلا وقد هيأ الله طاغية هناك يتربص به , ولا يحمل رائد من رواد الدعوة مبدأ إلا ويتهيأ له ظالم يرصده ... قطيع الضأن الشعوب التي لا تفهم إلا الخبز , ولا تفهم إلا الأكل , ولا تفهم إلا ثقافة القدر والجيب والبطن , تُصفّق للطاغية , وتحثوا على رأس الداعية , الشعوب المهلهلة المهترية المتهالكة من داخل ... ) ).

وفي"المسك والعنبر"- أيضًا- (1/184) :

(( إن قضيَّة الوظائف قد استبعدت البشر , والمناصب , والموائد , والجاهات , والشارات , وإنها تستبعد الحر الشجاع فتجعله ذليلًا جبانًا , لا يقول كلمة الحق (( تعس عبدالدينار , والدرهم , والقطيفة ,والخميصة ) )رواه البخاري .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت