فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 1354

المغيرة والحارث بن زمعة بن الأسود وقيس بن الوليد بن المغيرة وأبي العاص بن منبه بن الحجاج وعلي بن أمية بن خلف، قال: لما خرج المشركون من قريش وأتباعهم لمنع أبي سفيان بن حرب وعير قريش من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، وأن يطلبوا ما نيل منهم يوم نخلة؛ خرجوا معهم بشبان كارهين كانوا قد أسلموا واجتمعوا ببدر على غير موعد، فقتلوا ببدر كفارًا، ورجعوا عن الإِسلام، وهم هؤلاء الذين سميناهم [1] . [ضعيف]

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: كان قوم بمكة قد أسلموا، فلما هاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ كرهوا أن يهاجروا وخافوا؛ فأَنزل الله: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} إلى قوله: {كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ} [2] . [ضعيف جدًا]

* عن السدي في قوله: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} إلى قوله: {وَسَاءَتْ مَصِيرًا} ؛ قال: لما أُسِرَ العباسُ وعقيل ونوفل؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للعباس:"افْدِ نفسك وابنَ أخيك"، قال: يا رسول الله! ألم نُصَلِّ قبلتك، ونشهد شهادتك؟ قال:"يا عباس! إنكم خاصمتم؛ فَخُصِمْتُم، ثم تلا هذه الآية: أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ"

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (5/ 148، 149) من طريق سنيد: ثني حجاج عن ابن جريج عن عكرمة به.

قلنا: وهذا سند ضعيف جدًا؛ فيه ثلاث علل:

الأولى: الإرسال.

الثانية: ابن جريج لم يسمع من عكرمة.

الثالثة: سنيد صاحب"التفسير"ضعيف.

لكن أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره" (3/ 1046 رقم 5865) من طريق محمد بن عيسى بن سميع: ثنا روح بن القاسم عن ابن جريج عن عكرمة.

قلنا: وهذا سند خير من سابقه؛ لكن تبقى فيه علّة الانقطاع.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 646) ، وزاد نسبته لعبد بن حميد.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (5/ 148) من طريق العوفي عنه به.

قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ مسلسل بالعوفيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت