فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 1354

وَسَاءَتْ مَصِيرًا"، فيوم نزلت هذه الآية كان من أسلم ولم يهاجر؛ فهو كافر حتى يهاجر: {إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (98) } ؛ حيلة في المال، والسبيل: الطريق [1] . [ضعيف جدًا] "

* عن ابن إسحاق في قوله: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ} قال: هم خمسة فتية من قريش: علي بن أمية، وأبو قيس بن الفاكه، وزمعة بن الأسود، وأبو العاص بن منبه بن الحجاج. قال: ونسيت الخامس [2] . [ضعيف جدًا]

* عن قتادة قوله: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} ، حدثنا: أن هذه الآية أنزلت في أناس تكلموا بالإِسلام من أهل مكة، فخرجوا مع عدو الله أبي جهل، فقُتِلُوا يوم بدر، فاعتذروا بغير عذر؛ فأبى الله أن يقبل منهم، وقوله: {إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (98) } [النساء: 98] : أناس من أهل مكة وعذرهم الله؛ فاستثناهم؛ فقال: {فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا (99) } [3] . [ضعيف]

* عن الضحاك في الآية؛ قال: هم أناس من المنافقين، تخلفوا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة، فلم يخرجوا معه إلى المدينة، وخرجوا مع

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (5/ 149) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (3/ 1047 رقم 5869) من طريق أحمد بن المفضل عن أسباط بن نصر عن السدي به.

قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ لإعضاله، وضعف أسباط.

(2) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (1/ 1/ 172) -ومن طريقه الطبري في"جامع البيان" (5/ 149) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (3/ 1046 رقم 5864) - عن ابن عُيينة عن ابن إسحاق به.

قلنا: وهو ضعيف جدًا؛ لإعضاله.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (5/ 149) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (3/ 1048 رقم 5876) من طريق يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة عنه به.

قلنا: وهذا صحيح الإسناد؛ لكنه مرسل.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 647) ، وزاد نسبته لعبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت