الصفحة 15 من 35

فآمن به واتبعه ، ثم قال: أهاجر معك ، فأوصى به النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه ، فلما كانت غزاة ، غنم النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ، وقسم له ، فأعطى أصحابه ما قسم له ، وكان يرعى ظهرهم ، فلما جاء دفعوه إليه ، فقال: ما هذا ؟ قالوا: قسم قسمه لك النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخذه فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: ما هذا ؟ قال: ( قسمته لك ) ، قال: ماعلى هذا اتبعتك ، ولكن اتبعتك على أن أرمي إلى هاهنا ــ وأشار إلى حلقه ـ بسهم فأموت ، فأدخل الجنة ، فقال: إن تصدق الله يصدقك

فلبثوا قليلا ثم نهضوا في قتال العدو ، فأتي به إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحمل: قد أصابه سهم حيث أشار ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أهو هو ؟ قال: نعم ، قال: ( صدق الله فصدقه ) ثم كفنه النبي صلى الله عليه وسلم في جبته التي عليه ، ثم قدمه فصلى عليه ، وكان مما ظهر من صلاته: اللهم هذا عبدك خرج مهاجرا في سبيلك ، فقتل شهيدا ، أنا شهيد على ذلك ) رواه النسائي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فصل

فضل الرباط في سبيل الله

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها ، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها ، والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها ) متفق عليه .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعن سلمان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه ، وإن مات فيه جرى عليه عمله الذي كان يعمل ، وأجري عليه رزقه ، وأمن من الفتان ) رواه مسلم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت