وعن فضالة بن عبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله ، فإنه يمنى له عمله إلى يوم القيامة ، ويؤمن من فتنة القبر ) رواه أبو داود والترمذي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان في الرباط ففزعوا إلى الساحل ، ثم قيل: لا بأس ، انصرف الناس وأبو هريرة واقف ، فمر به إنسان ، فقال: ما يوقفك يا أبا هريرة ، فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: موقف ساعة في سبيل الله: خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود ) رواه ابن حبان والبيهقي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فصل
فضل الحراسة في الجهاد في سبيل الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ( تعيس عبد الدينار ، وعبد الدرهم ، وعبد الخميصة ، إن أعطي رضي ، وإن لم يعط سخط ، تعس وانتكس ، وإذا شيك فل اانتقش ، طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله ، أشعث رأسه ، مغبرة قدماه ، إن كان في الحراسة ، كان في الحراسة ، وإن كان في الساقة ، كان في الساقة ، إن استأذن لم يؤذن له ، وإن شفع لم يشفع ) رواه البخاري .
ومعنى إذا شيك فلاانتقش ، أي إذا دخلت فيه شوكة فعسى أن لا تنتزع ، دعاء عليه بأن يصاب بمصيبة ولا يجبر منها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعنه رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم ( من خير معاش الناس لهم رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله ، يطير على متنه ، كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه ، يبتغي القتل أو الموت مظانه ، ورجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعاف ، أو بطن واد من الأودية ، يقيم الصلاة ، ويؤتي الزكاة ، ويبعد ربه حتى يأتيه اليقين ، ليس من الناس إلا في خير ) رواه مسلم والنسائي