الصفحة 118 من 734

عن جعفر حدثنا ثابت البناني قال: قال فلان: إني لأعلم حين يذكرني ربي، قالوا: تعلم حين يذكرك ربك؟! قال: نعم، إذا ذكرته ذكرني؛ قال: وإني لأعلم حين يستجيب لي ربي، قالوا: وتعلم حين يستجيب لك ربك؟! قال: نعم، إذا وجل قلبي واقشعر جلدي وفاضت عيناي وفتح لي في الدعاء فثم أعرف أني قد استجيب لي. (2/51)

عن أبي عثمان النهدي عن سلمان قال: إذا كان الرجل يدعو الله في السراء فنزلت به الضراء فيدعو فتقول الملائكة: صوت معروف من آدمي ضعيف كان يدعو في السراء فيشفعون له؛ وإذا كان الرجل لا (1) يدعو الله في السراء فنزلت به الضراء فدعا فيقول الملائكة: صوت منكر من آدمي ضعيف كان لا يدعو الله في السراء فنزلت به الضراء فلا يشفعون له. (2/52)

عن أيوب عن أبي قلابة قال: قال أبو الدرداء: ادع الله في يوم سرائك لعله يستجيب لك في يوم ضرائك. (2/52)

عن قتادة أن أبا الدرداء قال: من يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له، ومن يكثر الدعاء يوشك أن يستجاب له. (2/52)

عن أبي حمزة العطار قال: سمعت الحسن وسئل عن قوله عز وجل: (فلولا أنه كان من المسبحين) قال: كان يكثر الصلاة في الرخاء. (2/52)

عن عمر بن علي قال: سمعت علي بن الحسين يقول: لم أر للعبد مِثل التقدم في الدعاء (2) فإنه ليس كلما نزلت بلية يستجاب له عنها (3) ، قال: وكان علي بن الحسين إذا خاف شيئًا اجتهد في الدعاء. (2/53)

عن إبراهيم بن السري السقطي قال: سمعت أبي يقول: كن مثل الصبي إذا اشتهى على أبويه شهوة فلم يمكناه فقعد يبكي عليها، فكن أنت مثله، فإذا سألت ربك ولم يعطكه فاقعد فابك عليه. (2/53)

(1) كانت (فلا) ولها وجه صحيح.

(2) أي تقديم الدعاء في الرخاء قبل نزول الشدة، فإنه يستجاب في الغالب، وأما الدعاء وقت الشدة فقد يستجاب وقد لا يستجاب فالاستجابة فيه أقل.

(3) لعلها (عندها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت