الصفحة 149 من 734

عن القعنبي قال: قال مالك بن أنس لرجل: يا هذا إما تلاعبت فلا (1) تلاعبن بدينك. (2/248)

السابع عشر من شعب الإيمان

وهو باب في طلب العلم (2)

عن ابن عباس أنه قال في هذه الآية [ (وما كان المؤمنون لينفروا كافة) الآية] يعني السرايا تنفر عصبة وتقعد عصبة ليتفقهوا في الدين يقول: تعلموا ما أنزل الله على نبيهم صلى الله عليه وسلم ويعلمون السرايا إذا رجعت إليهم لعلهم يحذرون. (2/252)

عن عبد الله بن عون عن ابن سيرين عن الأحنف بن قيس قال: قال عمر: تفقهوا قيل أن تسودوا. (2/255)

عن سفيان الثوري قال: من أسرع الرئاسة أضر بكثير من العلم، ومن لم يسرع الرئاسة كتب ثم كتب ثم كتب. (2/255)

عن أبي بكر بن داود (3) قال: سمعت أبي يقول: من كتب الحديث لنفسه لم يجود ومن كتب للناس جود. (2/256)

عن عاصم الأحول عن مورق العجلي قال: قال عمر: تعلموا السنة والفرائض واللحن كما تتعلمون القرآن. (2/257)

عن عبد الوارث بن سعيد العنبري حدثني أبو مسلم منذ خمسين سنة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: تعلموا العربية فإنها تزيد في المروءة. (2/257)

عن أبي مسلم، رجل من أهل البصرة، قال: قال عمر: تعلموا العربية فإنها تثبت العقل وتزيد في المروءة. (2/257)

عن عطاء بن أبي رباح قال: بلغني أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سمع رجلًا يتكلم بالفارسية في الطواف فأخذ بعضده وقال: ابتغ العربية (4) سبيلًا (5) . (2/257)

(1) كانت (قال) .

(2) العلم إذا أطلق، علم الدين.

(3) بن سليمان، الزاهد، من شيوخ الحاكم.

(4) لعلها (إلى العربية) .

(5) قال البيهقي: وروينا عن عمر بإسناد غير قوي أنه مر على قوم يرمون قال: بئس ما رميتم! قالوا: إنا قوم متعلمين فقال: والله لذنبكم في لحنكم أشد علي من ذنبكم في رميكم. (2/257)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت