الصفحة 148 من 734

عن قبيصة عن سفيان قال: لما جاء البشير إلى يعقوب عليه السلام قال: على أي دين تركت يوسف؟ قال: على الإسلام، قال: الآن تمت النعمة. (2/247)

عن سفيان الثوري قال: لما التقى يعقوب ويوسف عانق كل واحد منهما الآخر وبكى فقال يوسف: يا أبتي بكيت علي حتى ذهب بصرك! ألم تعلم أن القيامة تجمعنا؟! قال: بلى يا بني ولكني خشيت أن تسلب دينك فيحال بيني وبينك. (2/247)

عن سفيان قال: قال أبو حازم لجلسائه وحلف لهم: لقد رضيت منكم أن يبقي أحدكم على دينه كما يبقي علي نعله. (2/247)

عن الجنيد قال: احتم لدينك أشد ما تحتمي لعينك. (2/247)

عن محمد بن غالب تمتام قال: كتب إبراهيم بن أدهم إلى سفيان الثوري: من عرف ما يطلب هان عليه ما يبذل، ومن أطلق بصره طال أسفه، ومن أطلق أمله ساء عمله، ومن أطلق لسانه قتل نفسه. (2/248)

عن السري بن المغلس قال: سمعت كلمة انتفعت بها من خمسين سنة، كنت أطوف بالبيت بمكة فإذا رجل جالس تحت الميزاب وحوله جماعة فسمعته يقول لهم: أيها الناس من علم ما طلب هان عليه ما بذل. (2/248)

عن محمد بن حسين الآجري قال: سمعت عبد الله بن محمد (1) العطشي يقول: سمعت المعمرة (2) ؟؟ يقول: من ذاق حلاوة عمل صبر (3) على تجرع مرارة طرقه (4) ، ومن طالت عبرته استلذ ذوقه واستوحش ممن يشغله. (2/248)

عن عمران بن عبد الله قال: أرى نفس سعيد بن المسيب كانت أهون عليه في الله من نفس ذباب. (2/248)

عن يحيى بن سعيد قال: كان سعيد بن المسيب يكثر أن يقول: اللهم سلم سلم. (2/248)

عن حزم بن أبي حزم القطعي قال: قال ميمون بن سياه: لا تمهر الدنيا دينك فإن من أمهر الدنيا دينه زفت إليه الندم. (2/248)

(1) كانت قد تصحفت إلى (حمد) .

(2) لعله (المغيرة) أو (المعتمر) ويحتمل أنها مصحفة عن (ابراهيم بن الجنيد) فإن غالب رواية العطشي هذا عنه.

(3) في الأصل (صبره) .

(4) كذا ولعلها (عرقه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت