الصفحة 151 من 734

عن أبي حاتم الرازي قال: ذكر علي بن الجعد عن شعبة قال: إذا كان المحدث لا يعرف النحو فهو كالحمار يكون على رأسه مخلاة ليس فيها شعير (1) . (2/260)

عن حبان (2) بن موسى قال: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: لا ينبل (3) الرجل بنوع من العلوم ما لم يزين علمه بالأدب. (2/260)

عن يحيى بن عتيق قال: قلت للحسن: يا أبا سعيد الرجل يتعلم العربية يلتمس بذلك حسن المنطق ويقيم بها قراءته؟ قال: حسن تعلمها، كان الرجل يقرأ الآية فيغير وجهها (4) فيهلك بها. (2/260)

عن الواقدي عن أبي الزناد عن أبيه قال: ما تزندق بالشرق إلا جهلاء بكلام العرب، وعجمة قلوبهم (5) . (2/260)

عن الغلابي حدثنا أبي قال: قال سفيان بن عيينة: من أحق الناس بطلب العلم؟ قالوا: قل يا أبا محمد، قال: العالم، لأن الجهل ليس أقبح منه بالعالم. (2/260)

عن أبي سهل المدايني قال: قال سفيان وسأله رجل فقال: يا أبا محمد العلم أفضل أو العمل؟ قال: العلم، أما تسمع قول الله عز وجل: (فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك) فبدأ بالعلم قبل العمل. (2/260)

فصل في فضل العلم وشرف مقداره

عن قتادة عن مطرف [بن عبد الله بن الشخير] قال: فضل العلم أفضل من فضل العبادة، وخير دينكم الورع. (2/265)

عن معروف بن خربوذ عن أبي جعفر قال: موت عالم أحب إلى إبليس من موت سبعين عابدًا. (2/267)

(1) هذه الكلمة شديدة استبعد ثبوتها عن واحد من هؤلاء الأئمة الثلاثة.

(2) كانت (حسان) ، تصحيف.

(3) كانت (لا يبتلى) .

(4) كانت (فيعني بوجهها) .

(5) معنى هذا الأثر ظاهر أو شبه ظاهر ولكني لست مطمئنًا إلى سلامته من النقص والتحريف؛ وعلى كل حال فهو حكمة نادرة عظيمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت