الصفحة 152 من 734

عن هبيرة بن يريم وأبي الأحوص عن ابن (1) مسعود قال: لا يأتي عام إلا والذي بعد شر منه، قالوا: إنا (2) يأتي علينا العام نخصب [فيه] والعام لا نخصب (3) فيه! قال: إني والله لا أعني خصبكم ولا جدبكم ولكن ذهاب العلم والعلماء، قد كان قبلكم عمر فأروني العام مثله. (2/268)

عن حجاج بن مسلم (4) حدثنا ابن المبارك أخبرنا هشام بن حسان عن الحسن قال: قال ابن مسعود: موت العالم ثلمة لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار. (2/268)

عن ميسرة بن حلبس أن أبا الدرداء قال: تعلموا العلم قبل أن يفتقر إليكم فإن أعبد الناس رجل عالم، إن احتيج إليه نفع بعلمه، وإن استغني عنه نفع نفسه بالعلم الذي يعلمه؟؟ الله عنده، فما بال علمائكم يذهبون وجهالكم لا يتعلمون! فلو أن العالم أراد أن يزداد علمًا لازداد وما نقص العلم شيئًا، ولو أراد الجاهل أن يتعلم لوجد العلم. (2/268)

عن قتادة عن أبي هريرة قال: لأن أخرج في شيء من طلب العلم أريد صلاحي وصلاح من أعود إليه أحب إلي من صيام حول وقيام حول، لأن الشيطان قال لابن آدم: ليتك تعمل بما (5) علمت، فثبطه عن العلم، ولو كان أحد يكتفي بعلم لاكتفى كليم الله وعنده الألواح فيها تفصيل كل شيء، قال: (هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدًا) . (2/269)

(1) كانت (أبي) .

(2) كان بعدها (فيه) فحذفتها.

(3) كانت (يخصب) في الموضعين.

(4) قال البيهقي: هو أبو مسلم صاحب الصحيح.

(5) كانت (فما) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت