الصفحة 187 من 734

عن يحيى بن عباد عن ابن مسعود قال: إني لأرجو أن لا يقرأ (أحد هذه) (1) الآيات ثم يستغفر الله إلا غفر الله له: (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤك فاستغفروا الله) ؛ (ومن يعمل سوءًا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا) (2) ؛ (الذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم) (3) . (2/376)

عن الشعبي قال: إذا قرأت القرآن فأفهمه قلبك واسمعه أذنيك فإن الأذنين عدل بين القلب واللسان، فإن مررت بذكر الله فاذكر الله، وإن مررت بذكر النار فاستعذ بالله منها، وإن مررت بذكر الجنة فسلها الله عز وجل. (2/376)

فصل في الإعتراف لله تعالى بما يخبر به عن نفسه

عن ابن عباس [أنه] إذا قرأ (سبح إسم ربك الأعلى) قال: سبحان ربي الأعلى. (2/377) .

عن ابن عباس أنه قال إذا قرأ أحدكم (سبح اسم ربك الأعلى) فليقل: سبحان ربي الأعلى وإذا قرأ (أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى) فليقل: اللهم بلى، أو: اللهم سبحان ربي بلى؛ والشك من قبل عاصم [أحد رواته] . (2/377)

عن وكيع عن عمرو بن عثمان أخبرني من قال له أبو جعفر: إذا قرأت (قل هو الله أحد) فقل أنت: هو الله أحد. (2/377)

فصل في السواك لقراءة القرآن

عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه قال (4) : أمرنا بالسواك فقال: إن العبد إذا قام يصلي أتاه الملك فقام خلفه فيسمع القرآن ويدنو فلا يزال يستمع ويدنو حتى يضع فاه على فيه فلا يقرأ آية إلا كان في جوف الملك. (2/381)

فصل في لبس الحسن من الثياب والتطيب لقراءة القرآن

روي عن تميم الداري أنه كان إذا قام بالليل فتهجد بالليل اعتكف؟؟ بالغالية. (2/382)

(1) كانت (أحدهم) .

(2) سورة النساء 110.

(3) كان في بعض المواضع من هذا الأثر خلل من النسخ أو الطبع فأصلحته.

(4) إذا كان القائل هو علي ففاعل (أمرنا) هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالحديث مرفوع؛ وإن كان القائل السلمي فالآمر علي والحديث موقوف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت