الصفحة 186 من 734

عن عبد الله بن عروة بن الزبير قال: قلت لجدتي أسماء: كيف كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمعوا القرآن؟ قالت: تدمع أعينهم وتقشعر جلودهم كما نعتهم الله، قال: قلت: فإن ناسًا ههنا إذا سمع أحدهم القرآن خر مغشيًا عليه! قالت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. (2/365)

عن عفان حدثنا حماد قال: كان ثابت يقرأ بتلك (1) ؟؟ (أكفرت بالذي خلقك من تراب) وهو يصلي صلاة الليل، ينتحب يرددها. (2/366)

عن بشر بن الحكم النيسابوري قال: كانت امرأة الفضيل تقول: لا تقرؤا عند إبني بالقرآن! قال بشر: وكان إذا قرىء عنده القرآن غشي عليه! قال بشر: وكان ابن الفضيل لا يقدر على قراءة القرآن فقال لأبيه: يا أبه ادع الله لعلي استطيع أن أختم القرآن مرة واحدة. (2/366)

عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال: كان المعتمر بن سليمان يبكي فأدخلت عليه فلم يرفع إلي رأسه فلما فرغ قال لي: يا أبا يعقوب لم أرك، والقارىء يقرأ القرآن (2) . (2/366)

الاستعاذة عند الإفتتاح بالقراءة

عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن عن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا أن نقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه؛ قال عطاء: همزه الموتة ونفثه الشعر ونفخه الكبرياء. (2/367)

[ختم القرآن]

عن ثابت البناني عن أنس أنه كان إذا ختم القرآن جمع أهله. (2/368)

عن علي الفاشاني قال: كان عبد الله بن المبارك يعجبه إذا ختم القرآن أن يكون دعاؤه في السجود. (2/374)

فصل في الوقوف عند ذكر الجنة والنار والمسئلة والاستعاذة

عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت إذا قرأت (فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم) قالت: اللهم من علي وقني عذاب السموم. (2/375)

(1) لعلها (بليل) أو (يرتل) .

(2) لتحقق الجملة الأخيرة فإني غير مطمئن إليها، إلا إذا كانت من كلام اسحاق لا المعتمر فحينئذ يتجه السياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت