الصفحة 194 من 734

عن محمد بن يوسف قال: سمعت سفيان الثوري يقرأ في المصحف ثم يقول: يا قوم العجب ممن يطلب النجاة بغير كتاب الله تعالى. (2/411)

عن علي الفاشاني قال: كان عبد الله بن المبارك ربما يقلب المصحف ولا يقرأ، للحديث الذي جاء: النظر في المصحف عبادة، وكان إذ ختم القرآن أكثر دعاءه للمؤمنين والمؤمنات. (2/411)

فصل في استحباب القراءة في الصلاة

قال البيهقي: ويذكر عن محمد بن جحادة أنه قال: إنهم كانوا يستحبون إذا ختموا القرآن من الليل أن يختموه في الركعتين بعد المغرب وإذا ختموه من النهار أن يختموه في ركعتي الفجر (1) . (2/413)

فصل في الاستكثار من القراءة في شهر رمضان وذلك لأنه شهر القرآن

روينا عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال: أنزل القرآن جملة واحدة إلى سماء الدنيا في ليلة القدر ثم نزل بعد ذلك في عشرين سنة (وقرآنًا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا) . (2/415)

عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: نزل القرآن في ليلة القدر من السماء العليا إلى السماء الدنيا جملة واحدة ثم فرق في السنين قال: وتلا الآية (فلا أقسم بمواقع النجوم) قال: نزل متفرقًا. (2/415)

عن علي بن عثام أنه ذكر منصور بن زاذان فقال: قال لي ابن ابنه: كان جدي منصور بن زاذان يختم القرآن في شهر رمضان عشرين وما يُسره، قال: وكان لا يسمع منه إلا في وقت لا يصلَّى فيه. (2/415)

(1) روى المصنف (2/369) عن وبرة بن عبد الرحمن بن الأسود قال: من قرأ القرآن فختمه نهارًا غفر له ذلك اليوم ومن ختمه ليلًا غفر له تلك الليلة؛ ثم قال المصنف: ويذكر عن إبراهيم التيمي أنهم كانوا يقولون إذا ختم الرجل القرآن صلت عليه الملائكة بقية يومه أو بقية ليلته كانوا يستحبون أن يختموا في قبل الليل أو قبل النهار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت