فهرس الكتاب
عن محمد بن يوسف قال: سمعت سفيان الثوري يقرأ في المصحف ثم يقول: يا قوم العجب ممن يطلب النجاة بغير كتاب الله تعالى. (2/411)
عن علي الفاشاني قال: كان عبد الله بن المبارك ربما يقلب المصحف ولا يقرأ، للحديث الذي جاء: النظر في المصحف عبادة، وكان إذ ختم القرآن أكثر دعاءه للمؤمنين والمؤمنات. (2/411)
فصل في استحباب القراءة في الصلاة
قال البيهقي: ويذكر عن محمد بن جحادة أنه قال: إنهم كانوا يستحبون إذا ختموا القرآن من الليل أن يختموه في الركعتين بعد المغرب وإذا ختموه من النهار أن يختموه في ركعتي الفجر (1) . (2/413)
فصل في الاستكثار من القراءة في شهر رمضان وذلك لأنه شهر القرآن
روينا عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال: أنزل القرآن جملة واحدة إلى سماء الدنيا في ليلة القدر ثم نزل بعد ذلك في عشرين سنة (وقرآنًا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا) . (2/415)
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: نزل القرآن في ليلة القدر من السماء العليا إلى السماء الدنيا جملة واحدة ثم فرق في السنين قال: وتلا الآية (فلا أقسم بمواقع النجوم) قال: نزل متفرقًا. (2/415)
عن علي بن عثام أنه ذكر منصور بن زاذان فقال: قال لي ابن ابنه: كان جدي منصور بن زاذان يختم القرآن في شهر رمضان عشرين وما يُسره، قال: وكان لا يسمع منه إلا في وقت لا يصلَّى فيه. (2/415)
(1) روى المصنف (2/369) عن وبرة بن عبد الرحمن بن الأسود قال: من قرأ القرآن فختمه نهارًا غفر له ذلك اليوم ومن ختمه ليلًا غفر له تلك الليلة؛ ثم قال المصنف: ويذكر عن إبراهيم التيمي أنهم كانوا يقولون إذا ختم الرجل القرآن صلت عليه الملائكة بقية يومه أو بقية ليلته كانوا يستحبون أن يختموا في قبل الليل أو قبل النهار.