الصفحة 195 من 734

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري قال: سمعت أبي يقول: هذا كتاب جدي عبيد الله بن سعد وقرأت فيه: حدثنا عمي عن أبيه قال: كان أبي سعد بن إبراهيم إذا كان ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين وخمس وعشرين وسبع وعشرين وتسع وعشرين لم يفطر حتى يختم القرآن وكان يختم فيما بين المغرب والعشاء الآخرة (1) ؛ قال يعقوب: كانوا يؤخرون العشاء الآخرة في رمضان تأخيرًا شديدًا. (2/415)

عن مسبح؟؟ بن سعيد قال: [كان] محمد بن إسماعيل البخاري إذا كان أول ليلة من شهر رمضان اجتمع إليه أصحابه فيصلي بهم فيقرأ في كل ركعة عشرين آية وكذلك إلى أن يختم القرآن، وكذلك يقرأ في السحر ما بين النصف إلى الثلث من القرآن فيختم عند السحر في كل ثلاث ليال؛ وكان يختم بالنهار كل يوم ختمة، ويكون ختمه عند الافطار كل ليلة، ويقول عند كل ختمة دعوة مستجابة. (2/416)

فصل في ترك المماراة في القرآن

عن عبد الله بن الصامت قال: قال عمر: اقرءوا القرآن ما اتفقتم فإذا اختلفتم فقوموا عنه. (2/418)

عن زبيد اليامي عن عبد الله: إن للقرآن منارًا كمنار الطريق فما عرفتم فخذوه وما شبه عليكم فذروه. (2/418)

عن شقيق عن عبد الله قال: إني سمعت إلى (2) القراء (3) فلم أسمعهم إلا متقارين (4) فاقرأوا على ما علمتم وإياكم والتنطع في الاختلاف إنما هو كقول أحدكم: أقبل وهلم وتعال. (2/420)

عن ابن سيرين عن عبيدة عن عبد الله قال: نزل القرآن على سبعة أحرف فهو كقول: اعجل أسرع توَحَّ (5) . (2/420)

(1) إذا كان المراد أنه يختار ذلك الوقت للختم أي لإكمال قراءة سابقة فالكلام مستقيم ولا غبار عليه؛ وإن كان المراد أنه يبدأ في ذلك الوقت ويختم فيه فالخبر باطل قطعًا.

(2) لعلها زائدة.

(3) كانت (القراءة) .

(4) لعلها (متقاربين) .

(5) كانت (توخ) وهو تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت