الصفحة 196 من 734

عن سعيد بن الحبحاب قال: كان أبو العالية اذا قرأ عنده رجل لم يقل: ليس كما تقرأ، ويقول: أما أنا فاقرأ كذا وكذا، فذكرت ذلك لإبراهيم فقال: انظر صاحبك سمع أنه من كفر بحرف منه فقد كفر به كله. (2/422)

عن الربيع بن أنس عن أبي العالية قال: آيتان ما أشدهما على الذين يجادلون في القرآن: (ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا) (1) ، (وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد) (2) . (2/422)

فصل في ترك التفسير بالظن (3)

عن القاسم بن محمد أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال: أي سماء تظلني وأي ارض تقلني اذا قلت في كتاب الله برأيي (4) . (2/424)

عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال: القرآن كلام الله فمن قال فليعلم ما يقول، فإنما يقول على الله عز وجل. (2/424)

عن ابن شهاب أن أنس بن مالك أخبره أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقرأ (فأنبتنا فيها حبًا وعنبًا وقضبًا وزيتونًا ونخلًا وحدائق غلبًا وفاكهة وأبًا) فكل هذا قد عرفنا فما الأب (5) ثم نفض ما كان في يده فقال: هذا لعمر الله التكلف؛ اتبعوا ما تبين لكم من هذا الكتاب. (2/424)

عن ابن عون عن محمد قال: سألت عبيدة عن آية من كتاب الله تعالى فقال: عليك (6) فقد ذهب الذين يعلمون فيم نزل القرآن. (2/424)

(1) سورة غافر 4.

(2) سورة البقرة 176.

(3) قال الله عز وجل: (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهرمنها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق) إلى قوله (وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون) وقال: (ولا تقف ما ليس لك به علم) .

(4) كانت (برأي) وتصح أيضًا. وجاء في رواية أخرى عنه:---إذا أنا قلت في آيه من كتاب الله بغير ما أراد الله سبحانه وتعالى.

(5) كانت (للأب) .

(6) كذا وإذا كانت الرواية محفوظة من السقط والتصحيف فمعناها، عليك بما تعرف، أو اسكت، أو نحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت