فهرس الكتاب
عن إسماعيل بن أبي خالد حدثنا شيخ قال: قال عبد الله: اعربوا القرآن فإنه عربي (1) وسيكون بعدكم أقوام يثقفونه (2) وليس بخياركم (3) . (2/429)
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: تعلموا السنة والفرائض واللحن كما تعلموا القرآن. (2/429)
عن عبيد بن عمير عن أبي بن كعب قال: تعلموا اللحن في القرآن كما تعلمون القرآن. (2/429)
عن سالم بن قتيبة قال: كنت عند هشام بن هبيرة فجرى ذكر الحرب فقال هشام: والله ما استوى (4) رجلان قط دينهما واحد وحسبهما واحد ومروءتهما واحدة أحدهما يلحن والآخر لا يلحن؛ وأفضلهما في الدنيا والآخرة الذي لا يلحن؛ قال: قلت: أصلح الله الأمير، هذا في الدنيا لفضل فصاحته وعربيته، ففضله في الآخرة لماذا؟! قال: لأنه يقيم كتاب الله على ما أنزل الله عز وجل، وهذا يدخل في كتاب الله ما ليس فيه ويخرج ما هو فيه. (2/430)
عن سعيد بن منصور حدثنا جرير عن إدريس وكان من خيار الناس قال: قيل للحسن: لو (5) لنا إماما يلحن قال أخروه. (2/430)
فصل في ترك خلط سورة بسورة
عن أبي الأحوص [عن] عبد الله قال: لا بأس أن يأخذ من هذه السورة ومن هذه السورة (6) . (2/432)
(1) قال البيهقي: قال الحليمي: ومعنى إعراب القرآن شيئان أحدها أن يحافظ على الحركات التي بها يتميز لسان العرب على لسان العجم لأن أكثر كلام العجم مبني على السكون وصلًا وقطعًا ولا يتميز الفاعل من المفعول والماضي من المستقبل باختلاف المقاطع والآخر أن يحافظ على أعيان الحركات ولا يبدل شيء منه بغيره لأن ذلك ربما أوقع اللحن أو غير المعنى.
(2) أي يسردونه كما فسره المصنف في موضع آخر وهو 2/541 ووردت هذه الكلمة مصحفة في الموضعين فأصلحتها وأثبت الصواب.
(3) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (1/146) ومن طريقه أخرجه المصنف.
(4) كانت (اسرى) .
(5) هذه زائدة أو محرفة عن (إن) أو غير ذلك؛ بل يحتمل أن (لو لنا إمامًا) مصحفة عن (يؤمنا إمام) .
(6) يعني في الركعة الواحدة.