الصفحة 202 من 734

عن قتادة [في قوله: ولقد آتيناك سبعًا من المثاني] قال: هي فاتحة الكتاب تثنى في كل ركعة مكتوبة أو تطوع. (2/444)

عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله (ولقد آتيناك سبعًا من المثاني والقرآن العظيم) أما السبع المثاني فهي أم القرآن تثنى في كل صلاة، في كل ركعتين؛ ويقال هي الطول (1) . (2/444)

عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية (ولقد آتيناك سبعًا من المثاني) قال: فاتحة الكتاب سبع آيات، فقلت للربيع: إنهم يقولون: السبع الطول، فقال: قد نزلت هذه الآية وما نزل شيء من الطول (2) . (2/467)

عن الربيع بن صبيح عن الحسن قال: أنزل الله عز وجل مئة وأربعة كتب من السماء أودع علومها أربعة منها: التوراة والإنجيل والزبور والفرقان؛ ثم أودع علوم التوراة والإنجيل والزبور الفرقان؛ ثم أودع علوم القرآن المفصل؛ ثم أودع علوم المفصل فاتحة الكتاب؛ فمن علم تفسيرها كان كمن علم تفسير جميع كتب الله المنزلة. (2/450)

ذكر سورة البقرة وآل عمران

(1) يظهر أن هذه الفقرة من كلام المصنف؛ وهذا القول خطأ.

(2) أخره المصنف وقدمته إلى هذا الموضع لمناسبته إياه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت