الصفحة 201 من 734

فصل في إبتداء السورة بالتسمية سوى سورة براءة والدليل على أنها آية تامة من فاتحة الكتاب

عن ابن جريج أخبرني أبي عن سعيد بن جبير أخبره وقال له: (ولقد آتيناك سبعًا من المثاني والقرآن العظيم) قال: هي أم القرآن، قال أبي: وقرأ علي سعيد بن جبير (بسم الله الرحمن الرحيم) حتى ختمها ثم قال: (بسم الله الرحمن الرحيم) الآيةُ السابعة؛ قال سعيد بن جبير لأبي: وقرأها علي ابن عباس كما قرأتها عليك ثم قال: بسم الله الرحمن الرحيم الآية السابعة؛ قال ابن عباس: فدخرها الله لكم فما أخرجها لأحد قبلكم. (2/435-436)

عن مجاهد عن ابن عباس قال: غفل الناس آية من كتاب الله وما أنزلت على أحد سوى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن يكون سليمان: (بسم الله الرحمن الرحيم) . (2/436)

عن ابن مسعود قال: كنا لا نعلم فصل ما بين السورتين حتى تنزل (بسم الله الرحمن الرحيم) . (2/439)

عن ابن المبارك عن سفيان الثوري قال: (بسم الله الرحمن الرحيم) في فواتح السور من السور. (2/440)

عن أحمد بن حنبل قال: من لم يقرأ مع كل سورة (بسم الله الرحمن الرحيم) فقد ترك مئة وثلاثة عشر آية. (2/440)

عن عبد الله بن المبارك قال: من ترك (بسم الله الرحمن الرحيم) في فواتح السور فقد ترك مئة وثلاث عشر آية من القرآن. (2/440)

عن عبد الله [بن المبارك] : قال سفيان: (بسم الله الرحمن الرحيم) فتح في فواتح السور. (2/440)

عن شهر بن حوشب عن ابن عباس قال: من ترك (بسم الله الرحمن الرحيم) فقد ترك آية من كتاب الله عز وجل. (2/440)

عن أبي أحمد محمد بن عبد الوهاب قال: سمعت إسحق بن إبراهيم يقول وسئل عن رجل ترك بسم الله الرحمن الرحيم، قال: من ترك (1) (بسم الله الرحمن الرحيم) متعمدًا (2) فصلاته فاسدة لأن الحمد سبع آيات. (2/440)

فصل في فضائل السور والآيات

(1) كانت (من) .

(2) كانت (متعبدًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت