الصفحة 34 من 734

عن الأعمش عن مسلم بن صبيح عن مسروق قال: قال عبد الله: إن من السموات لسماء ما فيها موضع شبر إلا وعليها جبهة ملك أو قدماه ثم قرأ (وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون) . (1/178)

عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث عن أبي أنه سأل كعبًا عن قول الله (يسبحون الليل والنهار لا يفترون) ولا يسأمون [كذا] ، فقال: هل يؤذيك طرْفك؟ قال: لا، قال: فهل يؤذيك نفسك؟ قال: لا، قال: فإنهم الهموا التسبيح كما ألهمتم النفس والطرف. (1/178)

عن حسان بن المخارق عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: قلت لكعب: أرأيت قول الله (يسبحون الليل والنهار لا يفترون) أما شغلهم رسالة أما شغلهم عمل؟! فقال: من هذا؟ فقيل: غلام من بني عبد المطلب فأخذني فضمني وقال: يا ابن اخي إنه جعل لهم التسبيح كما جعل لكم النفس ألست تأكل وتشرب وتجيء وتذهب وتتكلم وأنت تتنفس فكذلك جعل لهم التسبيح. (1/178-179)

عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر عن كعب قال: ذكرت الملائكة بني آدم وما يأتون من الذنوب، قال: فاختاروا منكم ملكين فاختاروا هاروت وماروت، فقال لهما: إني أرسل رسلي إلى الناس، [و] ليس بيني وبينكم رسل، انزلا فلا تشركا بي شيئًا ولا تسرقا ولا تزنيا؛ قال عبد الله: قال كعب: فما استكملا يومهما الذي نزلا فيه حتى أتيا فيه ما حرم عليهما. (1/181 و 5/292)

عن ابن عباس قال: إنما قوله جبريل وميكائيل كقوله عبد الله وعبد الرحمن (1)

(1) من الأخبار التي تصلح لهذا الفصل هذان الخبران:

الأول: ما أخرجه أبو نعيم في (الحلية) 2/232 عن ثابت البناني عن خليد العصري أنه كان يأمر ببيته فيُقَمُّ ثم يأمر بوسادتين ثم يغلق بابه ثم يقعد على فراشه فيقول: مرحبًا بملائكة ربي، أما والله لأشهدنكم اليوم خيرًا، خدوا، باسم الله، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، عامة يومه، ولا يزال كذلك حتى تغلبه عينه أو يخرج إلى الصلاة .

الثاني: ما أورده ابن الجوزي في (صفة الصفوة) 3/67 عن سلام بن أبي مطيع قال: كان الربيع بن خثيم إذا أصبح قال: مرحبًا بملائكة الله، اكتبوا: بسم الله الرحمن الرحيم: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت