الصفحة 35 من 734

الرابع من شعب الإيمان

وهو باب في الإيمان بالقرآن المنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

وسائر الكتب المنزلة على الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين

عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه لما قرأ سورة الروم على مشركي مكة فقالوا: هذا مما أتى به صاحبك؟ قال: لا ولكنه كلام الله عز وجل (1) . (1/189)

عن عامر بن شهر؟؟ أنه قال: كنت عند النجاشي فقرأ ابن له آية من الإنجيل فضحك فقال: أتضحك من كلام الله عز وجل؟!. (1/189)

عن خباب بن الأرت أنه قال: تقرب ما استطعت واعلم أنك لن تتقرب إلى الله بشيء أحب إليه من كلامه. (1/189)

عن ابن مسعود أنه قال: أصدق الحديث كلام الله عز وجل. (1/189)

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: القرآن كلام الله عز وجل. (1/189)

عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: لو أن قلوبنا طهرت لما شبعنا من كلام الله تعالى. (1/189)

عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: ما حكمت مخلوقًا إنما حكمت القرآن. (1/189)

عن ابن عباس أنه صلى على جنازة فقال رجل: اللهم رب القرآن العظيم اغفر له فقال ابن عباس: ثكلتك أمك إن القرآن منه، إن القرآن منه. (1/189-190)

عن ابن عيينة قال: أدركت مشيختنا منذ سبعين سنة منهم عمرو بن دينار يقولون: القرآن كلام الله ليس بمخلوق (2)

(1) وفي رواية أخرى: ليس بكلامي ولا كلام صاحبي ولكنه كلام الله عز وجل.

(2) قال المصنف: مشيخة عمرو بن دينار جماعة من الصحابة منهم عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وجابر بن عبد الله وعبد الله بن الزبير وأكابر التابعين.

وقال المصنف أيضًا: وروينا هذا القول عن علي بن الحسين وجعفر بن محمد الصادق ومالك بن أنس والليث بن سعد وسفيان بن عيينة وحماد بن زيد وعبد الله بن المبارك وعبدالرحمن بن مهدي ومحمد بن إدريس الشافعي ويحيى بن يحيى وأحمد بن حنبل وأبي عبيد ومحمد بن إسماعيل البخاري في مشيخة أجلة سواهم وإنما أحدث هذه البدعة الجعد بن درهم ومنه كان يأخذ جهم فذبحه خالد بن عبد الله القسري يوم الأضحى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت