الصفحة 67 من 734

عن رجاء بن حيوة أنه سمع قاصًا في مسجد منى يقول: يا أيها الناس ثلاث خلال لا يعذبكم الله ما عملتم بهن الشكر والدعاء والاستغفار ثم قال: (ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم) ، وقال: (قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم) وقال: (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) (1) . (1/442-443)

عن معمر أبي سعيد القطان قال: سمعت الحسن البصري يقول: أكثروا الاستغفار في بيوتكم وعلى موائدكم وفي طرقكم وفي أسواقكم وفي مجالسكم وأين ما كنتم فإنكم لا تدرون في أي وقت تنزل البركة. (1/443)

عن هلال بن يساف عن عبد الله قال: لأن أسبح تسبيحات أحب إلي من أن أنفق عددهن دنانير في سبيل الله. (1/447)

عن عبد الملك بن أبي زيد قال: جلس عبد الله بن عمرو وعبد الله بن مسعود فقال عبد الله بن مسعود: لأن آخذ في طريق أقول فيه سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، أحب إلي من أن أنفق عددهن دنانير في سبيل الله؛ فقال عبد الله بن عمرو: ولأن آخذ في طريق فأقولهن أحب إلي من أن أحمل عددهن على الخيل في سبيل الله تعالى. (1/448)

عن عبد الرحمن بن يزيد قال: قال رجل لسلمان: أي الأعمال أفضل؟ قال: ذكر الله أكبر. (1/448)

(1) قال ابن أبي شيبة في مصنفه 7/138: حدثنا حسين بن علي عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران قال: قال سمعت الضحاك بن قيس يقول: اذكروا الله في الرخاء يذكركم في الشدة فإن يونس كان عبدًا صالحًا ذكر الله فلما وقع في بطن الحوت قال الله: فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون)، وإن فرعون كان عبدًا طاغيًا ناسيًا لذكر الله فلما أدركه الغرق قال: (آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين) ! (الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت