فهرس الكتاب
عن شميط قال: جاءت امرأة إلى الحسن فقالت: يا أبا سعيد إني إذا أتيت الذكر رق قلبي وإذا تركته أنكرت نفسي! قال: اذهبي حيث يصلح قلبك. (1/456)
عن المعلى بن زياد أن رجلًا قال للحسن: يا أبا سعيد أشكو إليك قساوة قلبي، قال: أذبه (1) من الذكر (2) . (1/456)
عن مالك بن دينار قال: ما تلذذ المتلذذون بمثل ذكر الله عز وجل. (1/456)
عن أبي عثمان سعيد بن إسماعيل قال: سمعت يحيى بن معاذ يقول: يا من ذكره أعز علي من كل شيء لا تجعلني بين أعدائك أذل من كل شيء. (1/457 و508)
عن بكر بن عبد الرحمن قال: سمعت ذا النون يقول: إلهي أنا لا أصبر عن ذكرك في الدنيا فكيف أصبر عنك في الآخرة. (1/457)
عن سعيد بن عثمان قال: سمعت ذا النون يقول: ويحك من ذكر الله على حقيقة ذكره نسي في جنب الله كل شيء؛ ومن نسي في جنب الله كل شيء حفظ الله عليه كل شيء وكان له عوضًا من كل شيء؛ قال: وسمعت ذا النون يقول: لا يزال العارف ما دام في الدنيا بين الفقر والفخر، فإذا ذكر الله افتخر وإذا ذكر نفسه افتقر؛ وزاد الزاهد [أحد رواته] في روايته ثم قال: بالله فخرنا وإلى الله فقرنا. (1/457)
عن أبي الضحى عن مسروق قال: إن الرجل لمحقوق أن يكون له ساعة يخلو فيها فيذكر ربه ويستغفر الله (3) . (1/458)
عن زيد بن أسلم أن نبي الله موسى عليه السلام قال: يا رب قد أنعمت علي كثيرًا فدلني أن أشكرك كثيرًا، قال: اذكرني كثيرًا فإذا ذكرتني كثيرًا فقد شكرتني كثيرًا وإذا نسيتني فقد كفرتني. (1/458)
عن محمد بن عبد الوهاب البلخي قال: ما أقبح الغفلة عن ذكر من لا يغفل عن برك. (1/458)
عن مسعر عن ابن عون قال ذكر الناس داء وذكر الله دواء. (1/459)
(1) كانت (أدبه) .
(2) وفي رواية (بالذكر) .
(3) عن مسلم بن صبيح عن مسروق قال: إن المرء لحقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها فيتذكر فيها ذنوبه فيستغفر منها. (1/473)