فهرس الكتاب
عن عمرو بن دينار عن عبيد بن عمير قال: تسبيحة بحمد الله في صحيفة مؤمن خير له من جبال الدنيا تجري معه ذهبًا. (1/453)
عن معمر عن غير واحد عن الحسن قال: إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ قال: سيعلم أهل الجمع من أولى بالكرم، أين الذين كانت تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفًا وطمعًا ومما رزقناهم ينفقون؟ قال: فيقومون فيتخطون رقاب الناس، قال: ثم ينادي فيقول: سيعلم أهل الجمع من أولى بالكرم، أين الذي كانوا لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله؟ قال: فيقومون فيتخطون رقاب الناس، قال: ثم ينادي أيضًا فيقول: سيعلم أهل الجمع من أولى بالكرم، أين الحمادون لله على كل حال؟ قال: فيقومون وهم كثير ثم تكون التبعة والحساب على من بقي. (1/454 وانظر 3/169-170)
عن قتادة عن أبي العالية عن سهيل بن حنظلة أنه قال: لقد ذكر لي أنه لا يجتمع قوم على ذكر الله إلا نودوا: قوموا مغفورًا لكم، قد بدلت سيئاتكم حسنات. (1/454)
عن لقمان بن عامر عن أبي مسلم الخولاني أن رجلًا أتاه قال له: أوصني يا أبا مسلم، قال: أذكر الله تحت كل شجرة وحجر، قال: زدني، فقال: اذكر الله حتى يحسبك الناس من ذكر الله مجنون؛ قال: فكان أبو مسلم يكثر ذكر الله فرآه رجل يذكر الله فقال: أمجنون صاحبكم هذا؟! فسمعه أبو مسلم فقال: ليس هذا بالجنون يا ابن أخي ولكن هذاء دواء الجنون. (1/455)
عن أبي وائل عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: إن من الناس مفاتيح ذكر الله إذا رؤوا ذكر الله. (1/455-456)
عن جعفر بن سليمان قال: سمعت ثابت البناني قال: بلغنا أن القوم يكونون في الحديث فيفتح الله الذكر على لسان بعضهم فيفيضون في ذكر الله فيكون في الذكر له مثل أجرهم من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ويكون قوم في الذكر فيفتح الكلام على لسان بعضهم فيتركون الذكر فيفيضون في غيره فيكون عليه مثل أوزارهم من غير أن ينقص من أوزارهم شيء. (1/456)