الصفحة 69 من 734

عن محمد بن كعب القرظي قال: قال موسى عليه السلام: يا رب أي خلقك أكرم عليك؟ قال: الذي لا يزال لسانه رطبًا من ذكري؛ قال: يا رب أي خلقك أعلم؟ قال: الذي يلتمس إلى علمه علم غيره؛ قال: يارب فأي خلقك أعدل؟ قال: الذي يقضي على نفسه كما يقضي على الناس، قال: يا رب فأي خلقك أعظم ذنبًا؟ قال: الذي يتهمني، قال: يا رب وهل يتهمك أحد؟ قال: الذي يستخيرني ثم لا يرضي بقضائي. (1/451)

عن عبد الملك عن عطاء في قوله عز وجل: (فاذكروا الله كذكركم آباءكم) قال: هذا الصبي يلهج: يا أبه يا أبه. (1/452)

عن سعيد بن عبد العزيز قال: قال بلال بن سعد: الذكر ذكران: ذكرالله باللسان حسن جيمل، وذكر الله (عند ما أحل أو حرم) (1) أفضل. (1/452)

عن إسماعيل بن عبيد الله عن أم الدرداء أنها قالت: (ولذكر الله أكبر) وإن صليت فهو من ذكر الله وإن صمت فهو من ذكر الله وكل خير تعمله فهو من ذكر الله وكل شيء تجتنبه فهو من ذكر الله وأفضل من ذلك تسبيح الله عز وجل. (1/452)

عن سعيد بن منصور قال: سمعت فضيلًا يقول في قوله تعالى (فاذكروني أذكركم) قال: أذكروني بطاعتي أذكركم بمغفرتي لكم. (1/453)

عن سالم بن أبي الجعد عن مسروق قال: ما دام قلب الرجل يذكر الله فهو في صلاة وإن كان في السوق. (1/453)

عن منصور عن هلال عن أبي عبيدة قال: ما دام قلب الرجل يذكر الله فهو في صلاة وإن تحرك اللسان والشفتان فذاك أعظم. (1/453)

عن عون بن عبد الله عن ابن مسعود قال: إن الجبل لينادي الجبل أي فلان هل مر بك أحد ذكر الله عز وجل فإذا قال: نعم، استبشر؛ قال عون: فيسمعن الزور إذا قيل ولا يسمعن الخير؟! هن للخير أسمع، وقرأ: (وقالوا اتخذ الرحمن ولدًا لقد جئتم شيئًا إدًا تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدًا أن دعوا للرحمن ولدًا) (2) . (1/453)

(1) وفي رواية (عند الطاعة والمعصية) .

(2) تقدم هذا الأثر ولكن هذا السياق أوضح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت