الصفحة 74 من 734

عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله عز وجل (ما لكم لا ترجون لله وقارًا) يقول: عظمة؛ وقوله (وقد خلقكم أطوارًا) يقول: نطفة ثم علقة ثم مضغة. (1/464-465)

عن أبي الربيع عن ابن عباس في قوله تعالى (ما لكم لا ترجون لله وقارًا) قال: لا تعلمون لله عظمة. (1/465)

عن منصور عن مجاهد في قوله (ما لكم لا ترجون لله وقارًا) قال: لا تبالون عظمة ربكم؛ (وقد خلقكم أطوارًا) قال: نطفة ثم علقة ثم مضغة، شيئًا بعد شيء. (1/465)

عن منصور عن مجاهد في قوله (ما لكم لا ترجون لله وقارًا) قال: لا تبالون لله عظمة؛ قال: والرجاء الطمع والمخافة. (1/465)

سأل منصور بن زاذان رجل: ما كان الحسن يقول في قوله (ما لكم لا ترجون لله وقارًا) قال: لا تعلمون له عظمة ولا تشكرون له نعمة. (1/465)

عن سفيان عن السدي في قوله (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم) قال: إذا هم بمعصية أو ظلم أو نحو هذا قيل له: اتق الله وجل قلبه. (1/469)

عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن منصور عن مجاهد (ولمن خاف مقام ربه جنتان) قال: يذنب فيذكر مقامه فيدعه. (1/469)

عن إبراهيم ومجاهد (1) في قوله (ولمن خاف مقام ربه جنتان) قالا: هو الرجل يريد أن يذنب فيذكر مقام ربه فيدع الذنب. (1/469)

عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقول في خطبته: خير الزاد التقوى، ورأس الحكمة مخافة الله عز وجل. (1/470)

عن القاسم بن عبد الرحمن قال: قال عبد الله: كفى بخشية الله علمًا، وكفى بالاغترار بالله جهلًا. (1/471-472)

عن مسروق قال: كفى بالمرء علمًا أن يخشى الله وكفى بالمرء جهلًا أن يعجب بنفسه (2) . (1/472)

(1) وفي رواية: (عن ابراهيم أو مجاهد) بالشك.

(2) وفي رواية: (بعلمه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت