وفي معناه قلت هذه الأبيات اقتداءً في الإملاء بالحفاظ الأثبات وهي:
ثلاث إذا كانت بفعلك سايره ... جمعت بها الإيمان تحوي ذخايره
فأولها الإنصاف من نفسك الذي ... تقوم به لله دنيا وآخره
وللعالم ابذل للسلام تحيةً تنل ... مقةً في الناس بالشكر دايره
وأنفق من الإقتار بالله واثقًا ... ييسرك لليسرى وتلقى مفاخره
فمعناه موقوفًا روينا ورفعه ... إلى المصطفى فاحفظه وانقله آثره
لتُحسب من خدام سنة أحمدٍ ... شفيع الورى أزكى البرايا مأثره
فصل عليه ربنا ثم سلمن ... كذاك على أنصاره والمهاجره
ومن يعفو مُذهِبٌ لذنوبنا ... ومِن عُمرنا بالخير فاختم أواخره